في عمر ابنتيه.. عارضة أزياء شابة تتهم والد جيجي وبيلا حديد بـ"الاغتصاب"
هافنغتون بوست عربي -

ادَّعت عارضة الأزياء "ميراندا في" أن محمد حديد (69 عاماً)، والد جيجي (22 عاماً) وبيلا حديد (21 عاماً)، اغتصبها في أثناء موعدٍ بينهما، في حين أنكر محمد حديد تلك الادعاءات، مؤكداً أنه سيقدم ضدها دعوى تشهير، في تصريحاته التي أطلقتها ميراندا لموقع TMZ.

وقد كتبت ميراندا ادعاءاتها على حسابها في إنستغرام، معلِّقةً على صورة لمنشور العارضة الأميركية كيت إبتون بـ"تويتر"، والذي كتبته بتاريخ 31 يناير/كانون الثاني 2018، تتحدث فيه عن سوء السلوك الجنسي لبول مارسيانو، المؤسس المساعد للعلامة التجارية للملابس Guess.

فيما كتبت ميراندا، البالغة من العمر 23 عاماً: "حان الوقت لفضح من هم مثل مارسيانو وحديد". ثم تحدثت عن مقابلتها المزعومة مع مارسيانو الذي قادها لمقابلة محمد حديد، بحسب ما نقلته شبكة Fox News الأميركية.


وقد ادَّعت ميراندنا أنها قابلت مارسيانو بمقر Guess الرئيسي، حيث تزعم أنها تعرَّضت للاغتصاب من مارسيانو المدير الإبداعي في الشركة؛ إذ قالت: "ظننت أنه اجتماع مهني، لكن في الحقيقة كنت أنا وهو والشمبانيا فقط بالشقة، حيث اغتصبني. اجتمعنا على أساس إجراء جلسة تصويرية تجريبية لـGuess".

وتقول إنه بعد ذلك "مرَّرَها إلى" حديد. وتضيف أنه في العام الماضي (2017)، عندما اكتشف الرجلان أنها كانت ستفضح أمر التحرش الجنسي والاغتصاب الذي تعرَّضت لهما، أجبراها على التوقيع على اتفاقية عدم الإفصاح، خاصة عقب التهديدات التي وجَّهها لها مارسيانو بأنه "سيخفيها من على وجه الأرض" إذا قالت أي شيء.

ورغم ذلك، قالت العارضة إنها لم تعُد تشعر بالخوف، وكتبت: "حان الوقت، لماذا علينا أن نصمت فقط لأنهم يمتلكون القوة؟!"، وأرفقت ما كتبته بالهاشتاغ #METOO.

كما نشرت الرسالة نفسها على حساب إنستغرام الخاص بها يوم الخميس 1 فبراير/شباط 2018، مع صور من المحادثات النصية المزعومة مع حديد ومارسيانو.

وخلال إحدى المحادثات مع حديد، المُطوِّر العقاري، قال لها: "مرحباً عزيزتي. أتمنى أن يكون يومك جميلاً مثلك"، ثم بدأ الاثنان محاولة ترتيب موعد معها.

وفي صورةٍ أخرى من محادثاتها مع مارسيانو، كتب لها: "أنا لم أطلب منك قط أن تفعلي أي شيء مع محمد. فقط سألتكِ ما إذا كنتِ ترغبين في مقابلته".


يُذكر أن والد عارضتي الأزياء الأميركيتين الشهيرتين، محمد حديد، هو فلسطيني الأصل كان قد رحل مع عائلته عن فلسطين إلى سوريا، عندما هاجرت عائلته البلاد، ولم يتجاوز العامين، ثم توجهوا إلى الأردن، ومنها إلى الولايات المتحدة عندما بلغ الـ18 من العمر.


حيث عمل بتجارة السيارات القديمة، ثم أسس شركته لتوريد السيارات القديمة لأميركا، ثم أنشأ شركة للعقارات في منتصف السبعينيات والتي أنشأت عدداً من الفنادق الفخمة، وهو الآن مليونير وله عدد من العلاقات الواسعة بالمشاهير ورجال الأعمال.

وقد مثّل الأردن عام 1992 كرياضي في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.



إقرأ المزيد