استخدمت دماء ضحاياها لصنع حلوى لأصدقائها!! 10 مجرمات من "الجنس اللطيف" لن تُصدق ارتكابهنَّ هذه الفظائع
هافنغتون بوست عربي -

من المفترض أن تكون النساء رمزاً للحنان، وهي الصفة التي تكاد لا تخلو أي أنثى منها، بل يمكن تصنيفها بأنها متلازمة مع طبيعة كل أنثى منذ الولادة.

ورغم أنهن الأرق على وجه البسيطة، إلا أن بعضهن أصبحن -لأسباب غير منطقية- من أقسى وأبشع الكائنات، بل وارتبطت أسمائهن بالجرائم الوحشية، وأصبحن يحتفظن بسيرة مقيتة عبر طيَّات صحف التاريخ.

ولا شك أن الحقد والطمع يؤثران بشكلِ كبير على شخصية الإنسان، فالحرمان من الأمور التي لطالما أردنا الحصول عليها في صغرنا ولكننا لم نمتلكها، قد يتحول إلى هدف إيجابي يعطيك القوة للنجاح في المستقبل، أو إلى هدف سلبي للانتقام والقضاء على أحلام الآخرين. وهذا بالفعل ما حدث مع هؤلاء النسوة اللواتي يعتبرن أخطر مجرمات عرفتهن البشرية!


1- ماري آن كوتون

ماري آن كوتون هي سفاحة ظهرت في القرن التاسع عشر في بريطانيا، إذ ولدت في 31 أكتوبر/تشرين الأول 1832، وكان مسقط رأسها في بلدة مورسلي البريطانية.

قامت بالعديد من عمليات القتل من أجل المال، لكن كوتون ليست مثل أي مجرم أو سفاح قام باستدراج ضحاياه وقتلهم أو حتى تقطيعهم، لكنها قامت بقتل 15 فرداً من عائلتها، منهم أبناؤها وزوجها وعشيقها.

كوتون قتلت أفراد عائلتها عن طريق استخدام سم كانت تدسه لهم في الطعام، فيسبب لهم مرض حُمى المعدة ويؤدي بعد ذلك إلى الوفاة.

وقد قامت كوتون بهذه الجريمة طمعاً منها في الاستيلاء على أموال التأمين على حياتهم.


2- بيل جونيس

الأميركية التي وُلدت، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1859، وهي نرويجية الأصل، اعتبرت من أخطر السفاحين في التاريخ، إذ قامت بقتل والدها وأزواجها وأطفالها، بالإضافة إلى أكثر من 20 شخصاً من أجل التغلب على الفقر وجمع الأموال من بوليصة التأمين على حياة عائلتها، أو حتى الحصول على عقارات الغرباء.


3- كاثرين نايت

سفَّاحة أسترالية، وُلدت في 24 أكتوبر/تشرين الأول 1955، بولاية تنترفيلد بأستراليا.

تعتبر جرائمها من الجرائم الأكثر وحشية على الإطلاق، إذ قامت بقتل عشيقين لها، وسلخ جلد واحدٍ منهما، ووضعته كزينة في منزلها.

وبسبب وحشيتها، حُكم عليها بالسجن المؤبد، لتكون أول أسترالية تمضي حياتها في السجن من دون أن يعفو القضاء عنها، وهي لا تزال على قيد الحياة.


4- بيفيرلي آليت

القاتلة البريطانية المولودة، في 4 أكتوبر/تشرين الأول عام 1968، أدينت في جريمة قتل 4 أطفال ومحاولة قتل 13 آخرين.

وقد ارتكبت هذه الجرائم في أقل من شهرين، عندما كانت تعمل كممرضة في جناح الأطفال في مستشفى غرانثام وكيستيفين، الواقع في مقاطعة لينكونشير البريطانية.

وبمحاكمتها اتضح أنها تقوم بتلك الجرائم نتيجة معاناتها من أمراض نفسية، وهي لا تزال على قيد الحياة.


5- إيرما جريس

السجَّانة الألمانية التي وُلدت، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 1923، عملت كحارسة في السجون النازية، واستغلَّت وظيفتها لتعذيب المساجين من خلال الضرب والقتل والتهديد بالسلاح، حتى إنها كانت تستمتع بإطلاق الكلاب الشرسة عليهم، أو حتى وضعهم في غرفة مليئة بالغاز وتنتظرهم ليختنقوا.

قيل إنها كانت تقوم بذلك بسبب معاناتها من مرض السادية، وتوفيت في 13 ديسمبر/كانون الأول 1945.


6- إليزابيث باتوري

الكونتيسة صاحبة الأصول المجرية، والمولودة في 7 أغسطس/آب 1560، كانت نبيلة الأصل ومالكة للثروة والنفوذ، الذي وصل لسلوفاكيا وبولندا بخلاف المجر مسقط رأسها.

وقد اشتهرت باسم "كونتيسة الدم"؛ نظراً لتاريخها الدموي في تعذيب الفتيات الفقيرات في سلوفاكيا، حيث قامت بتوظيف المئات من الفتيات ليعملن كفلاحات في بستانها، ولكن لسوء حظهنَّ فقد استغلَّت تواجدهن في مزرعتها لقتلهن بإستخدام الوخز للتشوية وحرق أيديهن.

وبعدما ألقي القبض عليها، تمّ احتجازها في غرفة وحدها حتى وفاتها، في 21 أغسطس/آب 1614 في سلوفاكيا.


7- آلسي كوخ

السيدة الألمانية التي ولدت، في 22 سبتمبر/أيلول 1906، في ولاية درسدن بألمانيا، وتزوجت من الكولونيل النازي كارل أوتو كوخ، كانت تمتلك الجمال الذي يخفي وراءه شخصاً يتفنَّن في القتل والتعذيب، وكان زوجها هو أحد النازيين المنتمين للقوات الخاصة، الذين عُرفوا بقسوتهم ووحشيتهم، ولكنها تفوقت عليه في القسوة.

إذ كانت آلسي تتجول في السجون عارية تماماً، وممسكة بسوط ومسدس، وإذا نظر إليها رجل من المساجين قامت بتعذيبه أبشع تعذيب، وقتله بلا رحمة، وكانت تختار من بين الرجال من يمتلك وشماً، وإذا أعجبها الوشم قامت بقتله وسلخ الوشم وتعليقة على مصابيح بيتها.

وقد توفيت شنقاً داخل سجن آيشاخ بألمانيا، في 1 سبتمبر/أيلول عام 1967، بعدما تم القبض عليها.


8- الملكة ماري الأولى

ملكة إنكلترا (ولدت في 18 فبراير/شباط 1516)، التي كانت تُعرف أيضاً بـ"ماري تيودر" و"ماري الدموية" كانت تتبع العقيدة الكاثوليكية، ومنذ أن وصلت إلى سُدة الحكم بدأت في محاربة كل أصحاب المذاهب الأخرى، وخصوصاً الأفكار التي حملتها الإصلاحات البروتستانتية خلال فترة حكم أخيها إدوار السادس.

بسبب هذه الحرب الدينية، أعدمت في عهدها ما يقرب من 30 شخصاً حرقاً، من أصحاب المذاهب الأخرى، بتهمة الهرطقة.


9- مايرا هندلي

السفاحة البريطانية الشهيرة، التي وُلدت في 23 يوليو/تموز 1942، في ولاية مانشستر ببريطانيا، أدينت بقتل 4 أطفال، بالاشتراك مع صديقها يان برادي، إذ كانت تعتدي على الأطفال جنسياً، وتُعرضهم للتعذيب القاسي، وذلك بعد اختطافهم من أمام منازلهم.

تُوفيت في السجن، في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2002، إثر تعرضها لسكتة قلبية أودت بحياتها. وظهرت صورتها في حفل ختام أولمبياد لندن 2008، ما أثار ضجة في الأوساط البريطانية.


10- ليوناردا جيانجويلي

قاتلة إيطالية وُلدت في ولاية نابولي بإيطاليا، في 14 أبريل/نيسان 1894.

قامت بقتل 3 نساء في الفترة ما بين عامي 1939 و1940 بأكثر الطرق وحشية، إذ استخدمت بقايا الجثث لصنع صابون كانت تستعمله.

ليس هذا فقط، بل كانت تقوم بتجفيف دماء ضحاياها واستعمالها في صنع الحلوى، لتقدمها لأصدقائها.

حكمت المحكمة عليها بالسجن لمدة 33 عاماً، على أن تقضي 3 أعوام منها في مصحة عقلية، وتوفيت في المصحة، يوم 15 أكتوبر/تشرين الأول 1970.



إقرأ المزيد