فيديو: ابنتا أوباما خارج السيطرة؟ قبلة ساشا تستفز البعض.. وماليا تتنقل بعربة غولف
هافنغتون بوست عربي -

"هل أصبح جموح بنات أوباماً خارج السيطرة"؛ فقد عادت أسرة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما للأضواء مرة أخرى، ولكن هذه المرة من منظور سلبي، في ظلِّ تسريبات لابنتيه المراهقتين، تهز الصورة المثالية للرئيس السابق.

فقد نُشر مقطعُ فيديو جديد، تَظهرُ فيه ماليا أوباما وهي مُصابةٌ بالدوار، بعد ليلةٍ صاخبة في مهرجان لولا بالوزا الموسيقي في مدينة شيكاغو الأميركية، يوم الجمعة، 4 أغسطس/آب 2017.

ويُظهر الفيديو الابنة الكبرى للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وهي تُنقل خارج المهرجان في عربة غولف، كما يحدث مع كبار الزوار الحقيقيين، حسب تقرير لصحيفة Daily Mail البريطانية.



ويبدو من مقطع الفيديو أنَّ النعاس قد غلب ماليا، البالغة من العمر 19 عاماً، في أثناء جلوسها في مقعد الركاب بالعربة. لكنَّ حركات العربة تسبَّبت في ارتطام رأسها عدة مرات، ومع ذلك، لا يبدو أنَّها فتحت عينيها (مما قد يؤشر أنها يمكن أن تكون مخمورة).

ويُظهر الفيديو ضابطاً من جهاز الخدمات السرية (جهاز حراسة رئاسي) مرتدياً معطفاً أصفر اللون، وهو يُفسح الطريق أمام عربة الغولف، بينما يقودها رجلٌ آخر.

وكانت اثنتان من صديقاتها تتحدثان وهما تجلسان في مقعد العربة الخلفي.

وفي وقتٍ سابق من هذه الليلة، صوَّر شهود عيان مقطع فيديو يُظهر ماليا وهي ترقص بجموحٍ مع أحد أصدقائها، على نغمات إحدى أغنيات فرقة The Killers.

وفي مرحلةٍ ما، سقطت ماليا على الأرض، وبدأت في التدحرج والتململ.


So nobody is going to get Malia Obama any black friends pic.twitter.com/z1axF7otry

— jay gray (@Duckoffszn) August 5, 2017

حتى الهاتف ضاع

وذكر موقع Page Six الأميركي، في وقتٍ لاحق، أنَّ ماليا فقدت هاتفها المحمول خلال الأمسية الصاخبة.

وأُفيد بأنَّ بعض عملاء جهاز الخدمات السرية قد رافقوا ماليا إلى أحد متاجر شركة "آبل" في مدينة شيكاغو، لمساعدتها في العثور على هاتفها المفقود، ما تسبب في تعقيد سير عمل الطاقم.

وقال مصدرٌ للموقع: "لم يتمكن متجر آبل من مساعدتها في الحال، لأنَّها لم تكن تعرف رقم هاتفها التعريفي، ولا كلمة المرور الخاصة به، لأنَّ موظفي البيت الأبيض هم من ضبطوا إعداداته".


مواقع التواصل

وسرعان ما هبَّ بعض مستخدمي الشبكات الاحتماعية للدفاع عن حق المراهقة ماليا، في الاستمتاع بحريتها واللهو مع أصدقائها.

فنشر حسابٌ على موقع تويتر يحمل اسم The birthday boy تغريدةً كتب فيها: "لقد كانت ماليا تفعل ما يُفترَض فعله في حفلةٍ موسيقية: اللهو".

وقالت مستخدمة أخرى تحمل اسم Ken: "أهذا هو ما تُلام ماليا أوباما عليه، وتُتهم بخروجها عن المألوف: رقصها على نغمات إحدى أغنيات فرقة "ذا كيلرز"!، لو كنتُ مكانها لواصلت التدحرج على هذه الأرض".

ودعا البعض إلى التوقف عن تصوير ابنة الرئيس السابق سراً لجني أرباحٍ من وراء ذلك.


Good morning to everyone except Sasha and Malia Obama's friends who record their actions for a little money and clout.

— 1400 (@ILiveInWW) August 7, 2017

ونشر حسابٌ على موقع تويتر، يحمل اسم Popsicle تغريدةً كتب فيها: "تستمتع ماليا أوباما بقضاء وقتٍ رائع مثل الأشخاص العاديين، لكنَّ المشكلة أنَّها ستتعرض دائماً للتصوير خلسةً، ومع ذلك مَن هم أصدقاؤها هؤلاء؟".

وقال مستخدمٌ آخر: "تعيش ماليا أسعد أوقات حياتها، يجب أن يتوقف الناس عن تصويرها خلسةً، وجني المال من ورائها، وأن يتركوها تعيش كما تريد".


I'm not sure wtf Malia Obama was doing I just know yall better leave her alone & let her do it. pic.twitter.com/J98eaLHseZ

— Kiara (@Iam_KiaraRenee) August 5, 2017

وكانت ماليا، وهي ابنة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما الكُبرى، قد قضت العام الماضي بلا دراسة، بعد إنهاء المرحلة الثانوية وانتظار الالتحاق بإحدى الجامعات. ومن المقرر أنَّ تبدأ الدراسة في جامعة هارفارد بعد ثلاثة أسابيع.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها ماليا أوباما العناوين الرئيسية بسبب رقصها في مهرجان لولا بالوزا؛ ففي العام الماضي، ظهر فيديو لماليا وهي ترقص رقصاً إيحائياً مع أصدقائها، خلال أحد العروض الموسيقية في المهرجان.

وأيضاً، تعرَّضت ماليا، التي كانت قد أنهت دراستها الثانوية للتو، للانتقاد بسبب تفويتها خطاب هيلاري كلينتون التاريخي في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي، كي تحضر الفعالية التي أقيمت في مسقط رأسها حينئذ.

وهناك مقطع فيديو آخر يُزعم أنَّه يُظهِر ابنة أوباما الكبرى تدخن سيجارة مثيرة للشك في المهرجان. ويُظهِر مقطع الفيديو قصير المدة، الذي نشره موقع Radar الإلكتروني الأميركي، ماليا المُراهِقة وهي تختلط مع الحشود، بينما تدخن السجائر، التي أصرَّ شاهد عيان أنَّها سيجارة ماريغوانا، وذلك حسبما ذكر الموقع الإلكتروني المعني بصحافة التابلويد.

ويبدو أن مهرجان "لولا بالوزا" أصبح المكان الذي تُمارس فيه بنات أوباما مراهقتهماً، فقد تحوَّلت قبلة منحتها ساشا ابنة أوباما الصغرى إلى شاب كان يرافقها في المهرجان إلى حديث وسائل الإعلام الأميركية ومواقع التواصل الاجتماعي أيضاً.


ساشا أوباما

أما ساشا الأخت الصغرى لماليا فقد التقطت لها عدة صور وفيديو، أثناء تقبيلها الشاب الذي يدعى مات ميتزلر.

ورغم أن الحادثة تعود لعدة أيام، إلا أنها ما زالت تلقى صدى واسعاً بين الأميركيين، حيث وجَّه لها العديد من المتابعين انتقاداتٍ لاذعة، واصفين والديها باراك وميشيل أوباما بأنهما والدان فاشلان، تركا ابنتهما البالغة من العمر 16 سنة تتصرف بهذه الطريقة في المهرجان.

وسبق أن انتشرت شائعات سابقة، اتهمت ساشا، التي تتدرب في مطعم عربي بشيكاغو، بأنها "حامل".

وزاد في انتشار صورة قبلة ساشا والتعقيبات عليها، ظهور الصور التي نشرت مؤخراً لشقيقتها الكبرى "ماليا" وهي تشرب الكحول وترقص.

وفي كلتا الحادثتين، كانت صديقات الفتاتين أوباما، هنَّ مَن قُمن بنشر هذه الصور.



إقرأ المزيد