وفيات قليلة رغم الإصابات الكثيرة.. ما سر ألمانيا؟
عربي ٢١ -

ألقت عدة تقارير دولية الضوء على تجربة ألمانيا في مكافحة وباء كورونا، بعد أن سجلت معدل وفيات منخفض، رغم عدد الإصابات الكبير.

 

وحتى الساعة 09:30 بتوقيت غرينيتش من صباح الأربعاء، سجلت ألمانيا إصابة نحو 33 ألف شخص، ووفاة 164 منهم، أي بمعدل وفاة يقل عن 0.5 بالمئة، مقارنة بأكثر من 9.8 بالمئة في إيطاليا، ونحو 5.2 بالمئة في بريطانيا.

 

وكما هو الحال في إيطاليا، فإن ألمانيا تعاني من متوسط مرتفع للأعمار، ما يجعل نسبة أكبر من عدد السكان عرضة للإصابة بالفيروس القاتل.

 

ويظهر الجدول التالي، المستند إلى أرقام موقع معلومات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي إيه"، الدول والمناطق التي تتصدر الترتيب العالمي من حيث متوسط الأعمار، وتحل ألمانيا في المرتبة الثالثة، وإيطالية خامسة:

 

 

ولفت تقرير لموقع مجلة "فورتشن"، إلى أن السبب الرئيسي في الكارثة التي حلت بإيطاليا هو قلة أجهزة التنفس الاصطناعي، التي من شأنها حماية أرواح الحالات الأشد تأثرا بالإصابة بالفيروس.

 

ويوضح التقرير أن لدى إيطاليا ثلاثة آلاف وحدة فقط من هذه الأجهزة، وهو ما دفع السلطات الصحية والمستشفيات إلى خيارات قاسية بشأن "من يعيش.. ومن يموت".

 

في المقابل، فإن سر الوفيات المتدنية في ألمانيا، نسبيا، يعود إلى تمتعها بنحو 25 ألفا من هذه الأجهزة، بحسب صحيفة "التلغراف" البريطانية، وتسعى لإنتاج المزيد.

 

اقرأ أيضا: بلومبيرغ: اختفاء مسؤول صحي عارض ترامب من مؤتمراته الصحفية

 

أما بريطانيا، فإن وزارة الصحة كانت قد أعلنت سابقا وجود ثمانية آلاف و175 جهاز تنفس اصطناعي بالبلاد، والعمل على رفع العدد إلى 30 ألفا، قبل وقوع كارثة.

 

وحذرت عدة تقارير الولايات المتحدة من "مصير إيطاليا"، فيما أعلن "أنتوني فوسي"، أبرز خبراء البيت الأبيض في مواجهة الوباء، أن لدى البلاد مخزونا بنحو 12 ألفا و700 من تلك الأجهزة، لكنها قد لن تكون كافية بحسبه.

 

— State of the Union (@CNNSotu) March 15, 2020

 

ويبدو أن الولايات المتحدة وإيطاليا تعتمدان حاليا على الصين بهذا الصدد، رغم تبادل الاتهامات مؤخرا بين بكين وواشنطن بشأن المسؤولية عن تفشي الوباء. فقد كشف تقرير لموقع "سترايتس تايمز" أن مصانع في الصين تعمل على مدار الساعة لإنتاج المزيد من أجهزة التنفس الاصطناعي للبلدين الغربيين.

 

للاطلاع على الإحصاءات الأخيرة لانتشار وباء كورونا عبر صفحتنا الخاصة اضغط هنا



إقرأ المزيد