اليابان تعلن تسجيل أول وفاة لمصاب بـ"كورونا" في البلاد
عربي ٢١ -

أعلن وزير الصحة الياباني كاتسونوبو كاتو، الخميس، أن امرأة في الثمانينات من عمرها أصبحت أول مصاب بفيروس كورونا الجديد يتوفى بالبلاد.

 

ونقلت "فرانس برس" عن "كاتو" أنه من غير الواضح ما إذا كان الفيروس هو سبب الوفاة.

وقال: "العلاقة بين فيروس كورونا الجديد ووفاة المرأة لا تزال غير واضحة.. هذه أول وفاة لشخص مصاب بالفيروس". 

كما أعلن الوزير عن تشخيص 44 إصابة جديدة على متن سفينة سياحية راسية قبالة سواحل البلاد.

 

وفي سياق متصل، دعا الصليب الأحمر، الخميس، إلى منح كوريا الشمالية إعفاءات من العقوبات في إطار جهود التصدي لفيروس كورونا بعد تفشيه في الصين المجاورة.

 

اقرأ أيضا: رعب كورونا.. سفينة أمريكية تتوه في الهادئ بحثا عن مرسى


وقال خافيير كاستيلانوس المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في آسيا والمحيط الهادي في بيان "نعلم أن هناك احتياجا ملحا لمعدات الوقاية الشخصية وأجهزة الفحص وهي أشياء ضرورية لمواجهة أي انتشار محتمل".


وأضاف أن "من الضروري" صدور إعفاء يسمح بتحويل مصرفي لمكتب الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر في كوريا الشمالية لإنقاذ حياة البشر. وتابع "ليس هناك في الوقت الراهن وسيلة أخرى للتدخل الإنساني، ويتعين علينا العمل الآن".


وتمنع العقوبات الدولية نطاقا كبيرا من الأعمال والتجارة وغيرها من التعاملات مع كوريا الشمالية، وتقرر فرضها بسبب البرامج النووية والصاروخية التي طورتها بيونجيانج في تحد لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.


ولم تؤكد كوريا الشمالية ظهور أي إصابات بفيروس كورونا الجديد لكن وسائل إعلام حكومية ذكرت أن الحكومة تمد فترة الحجر الصحي لمن تظهر عليهم الأعراض لمدة 30 يوما.

 

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا إنه من المبكر معرفة العواقب الاقتصادية لفيروس كورونا المستجد في الصين لكنها توقعت ان يكون تأثيره على النمو العالمي "طفيفا".

وتوقع صندوق النقد الدولي تراجعا كبيرا جدا في النشاط الاقتصادي في الصين يليه انتعاش سريع جدا أيضا. وقالت جورجييفا لمحطة "سي إن بي سي" إن هذا يعني أن "تأثير ذلك على بقية مناطق العالم سيكون طفيفا" على الأرجح.

لكنها حذرت من أنه "لا يزال من المبكر جدا القيام بتوقعات" خصوصا أن الاقتصاد العالمي "أقل متانة"، مما كان عليه، عندما واجهت الصين فيروس سارس، في 2003.

وأكدت "الصين كانت يومها في وضع مختلف والعالم كذلك. من الواضح أن أثر هذا الوباء سيكون أكبر خصوصا وأن الاقتصاد كان حينها قويا جدا".

ويتردد المسؤولون الأمركيون كذلك في توفير توقعات لكنهم يرجحون أن يكون تأثير انتشار الفيروس على الاقتصاد الأمريكي قصير الأمد.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين لأعضاء في الكونغرس الأميركي "مما لا شك فيه أن للفيروس تأثيرا كبيرا في الصين. لكنني لا أتوقع أن يكون لفيروس كورونا هذا تأثيرا يتجاوز السنة الحالية" على الاقتصاد الأميركي.



إقرأ المزيد