أطباء يتحدثون عن مخاطر عدم استخدام حمالة الصدر
عربي ٢١ -
نشرت صحيفة "غازيتا" الروسية تقريرا تحدثت فيه عن تحذير الخبراء من مخاطر التخلي عن استخدام حمالة الصدر، والتي أصبحت من المبادرات التي تنادي بها العديد من الأطراف في نطاق التحرر.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الخبراء والمختصين الروس يدعون الحركات النسوية المنادية بالتخلي عن حمالات الصدر، إلى توخي الحذر، نظرا لأنه لهذه الخطوة العديد من المخاطر. كما أكد الخبراء أن التخلي عن استخدام حمالات الصدر يهدد صحة المرأة.

ونقلت الصحيفة عن أندريه تيازيلنيكوف، كبير المتخصصين في الرعاية الأولية للبالغين في إدارة الصحة في العاصمة موسكو، قوله "النساء اللاتي لا يرتدين حمالة الصدر يعرضن صحتهن للخطر". ويعتقد تيازيلنيكوف أنه دون توفير الدعم المناسب للثديين يؤدي إلى ظهور علامات تمدد الجلد المترهل بعد فترة قصيرة.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض المنادين بالتخلي عن حمالات الصدر، والذين يسعون لفرض نوع معين من اللباس، لا يعلمون ما هي المخاطر التي سيؤدي إليها ذلك بعد بضع سنوات، والشكل الذي سيبدو عليه الثدي. والمثير للاهتمام أن معظم عارضات الأزياء لسن بحاجة إلى حمالات الصدر، إلا كمكمل للزينة. وفي بعض الأحيان، تنتشر صور عارضات الأزياء في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي دون حمالات صدر، ما يعتبر دعاية لهذا الاتجاه. ويجب الأخذ بعين الاعتبار حجم الثدي لدى عارضات الأزياء.

على سبيل المثال، يمكن لعارضة الأزياء كيندال جينر الحصول على المزيد من الحرية في اختيار مظهرها اليومي أو المسائي دون الحاجة لاستخدام حمالة صدر. أما بالنسبة لغيرها من النساء ذوات المقاسات المختلفة، قد يكون الأمر جادا وصعب التحقيق بعض الشيء.

وعلى الرغم من أن التخلي عن حمالات الصدريعد أسهل  للنساء والفتيات ذوات المقاسات الأصغر، إلا أنه لا يزال أمامهن خطر مواجهة بعض التبعات المحتملة لهذا الفعل. وبشكل عام، يعتبر جلد الصدر رقيقا للغاية، ما يعني أنه سريع التأثر والتدهور. وتجدر الإشارة إلى أن التمارين الرياضية قد تساعد على إبقاء عضلات الصدر في حالة جيدة، إلا أنها لن تحسن حالة الجلد.

وأوردت الصحيفة أنه بالإضافة إلى ضرورة عدم الاستغناء عن حمالة الصدر، فإن بشرة الثدي في حاجة لتدابير وقائية أخرى، على غرار ترطيب البشرة. وفي هذا الصدد، ينصح أخصائيو التجميل بضرورة استخدام كريمات الترطيب على مستوى الرقبة والصدر. وفي الحقيقة، تساعد حمالة الصدر على الحفاظ على الثديين في وضع مشدود. كما تساهم في تأخير شيخوخة البشرة. 

وأفادت الصحيفة أن رأي الأطباء لا يتطابق مع موقف نشطاء الحركة النسوية "حرر الحلمة". ويعتقد هؤلاء الناشطين أنه لا يجب أن تجبر المرأة على ارتداء حمالات الصدر بصفة دائمة. ويعتقد المنادون بهذه الحركة النسوية بمبدأ "جسدي هو خياري". 

وتعتمد فكرة هذه الحركة الاجتماعية على أن النساء يتعرضن للاضطهاد طيلة حياتهن نتيجة طبيعتهن الجسدية. ويعتبر نشطاء هذه الحركة الحلمة رمزا للمقاومة وليس رمزا الاحراج مثلما يراها الآخرون. ولقد حدثت العديد من الاشتباكات بين الشرطة ونشطاء هذه الحركة، التي تعتبر متطرفة إلى حد ما.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك العديد من الشخصيات الشهيرة تدعم هذه الحركة، على غرار مايلي سايروس وريانا، بالإضافة إلى الممثلة أوليفيا وايلد وعارضة الأزياء كريسي تيغن. في الحقيقة، نشر هؤلاء النجوم وجهات نظرهم من هذا الأمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وختمت الصحيفة بالقول إنه على الرغم من مخاطر الاستغناء عن حمالة الصدر، يعتقد نشطاء هذه الحركة النسوية أنه يجب أن يسمح للمرأة بإظهار حلمات الصدر، تماما مثل الرجل. 

إقرأ المزيد