معهد اللغات الشرقية يراجع تاريخه
العربي الجديد -
منذ تأسيسه في القرن السابع عشر، حاول المعهد مواكبة تحوّلات العربية؛ فإن قاربها، في مرحلةٍ ما، كلغة لا وجود لها خارج الكتب واستحدث قسماً للهجات بوصفها "اللغة الحية" الوحيدة للعرب، فإنه عاد لينفتح على نظريات الترجمة والمعلوميات التطبيقية والمصطلحات الحديثة.

إقرأ المزيد