حين أنقذتْنا تاءُ التأنيث
العربي الجديد -
أعْجِبْ لهذه التاء المربوطة، والتي تُرسم ولا تنطق، كيف حلّت الإشكال وساهمت، على تواضعها وخُفوتِ همسها، في تكريس عمل المرأة وتجذيره في الواقع أكثر مما تفعله عشراتُ الخطابات النسوية، بل لعل عذوبتها أسهمت في تجذيرها وسَطَ الوَظائف والمعاملات.

إقرأ المزيد