أدورنو مربّياً
العربي الجديد -
تُنبّهنا فلسفة أدورنو إلى أن التنوير الذي أراد أن يكون محرّراً للبشر من إكراهات الطبيعة قاد في النهاية إلى قمعها؛ فالإنسان لا يمكنه تهميش الطبيعة لأن عقله يمثّل لحظة من لحظاتها، وبالتالي فالتنوير يتصرّف إزاء الأشياء تصرّف الديكتاتور إزاء البشر.

إقرأ المزيد