ثِقل التاريخ
العربي الجديد -
هذه النار الطرية القاسية، هذا النسغ الحيّ، ستمر دهور، قبل أن يفقد بعض نضارته. فكل ما نكتبه، وما ستكتبه مئات الأجيال من بعدُ، هو عملياً، عجين غير صالح للخبيز، إلا بفضل خميرة ذاك الرجل: "الأولى كمأساة، الثانية كمسرحية هزلية".

إقرأ المزيد