بنتُ خيالها
العربي الجديد -
نجحْتُ في إقناع أمّي بأن تمشي معي هذا المساء، فهي تشكو مؤخّراً من تشنّج مفاجئ في عضلات حزنها، التي تطلّبت حياةً كاملة من الخسارات، وكثيراً من التمارين القاسية لتقوى على الانهيار بانضباط جمبازيّ صارم كما في التصوير البطيء.

إقرأ المزيد