عندما ذهبتِ غضبانة للنوم
العربي الجديد -
الصور التي تتساقط من عينيك القاسيتين، عندما تركتك عند دوار الساعة المطر الذي يهطل من ذراعيك الهائلتين، على قنابل الدخان في الانتفاضة الثانية الصمت الذي يركض كحصان ذبيح، عندما انتهينا من المبرراتيدك التي صرخت بأعلى صوتها، وظلت عالقة في الذهول.

إقرأ المزيد