تشانهالوغلو يُواصل معاقبة ميلان وينقذ الإنتر من الهزيمة في الديربي
العربي الجديد -

تشانهالوغلو يحتفل في ملعب سان سيرو في 1 إبريل 2025 (جوزيبي بيليني/Getty)

نجح النجم التركي، هاكان تشانهالوغلو (31 عاماً)، في إنقاذ فريقه، إنتر ميلان، من الهزيمة أمام جاره نادي ميلان، مساء الأربعاء، في ذهاب نصف نهائي كأس إيطاليا، ليحكم على المباراة بالتعادل (1-1)، الذي يُعطي الإنتر أفضلية على جاره، خصوصاً أن مدربه سيموني إنزاغي (48 عاماً)، لم يعتمد على التشكيلة الأساسية، في ظل غياب نجم الفريق الأول، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، بداعي الإصابة.

أول أهداف الديربي ✅

تامي أبراهام يسجل ويتقدم لميلان ويشعل المباراة ⚽️#ميلان_إنتر#كأس_إيطاليا#ديربي_ميلانو pic.twitter.com/dEzYWCPlKl

— ADSportsTV (@ADSportsTV) April 2, 2025

وبادر ميلان بالتهديف عبر المهاجم الإنكليزي، تامي أبراهام (27 عاماً)، في بداية الشوط الثاني، ولكن تشانهالوغلو أنقذ الموقف بكرة قوية من خارج منطقة الجزاء، وكان أيضاً أفضل لاعبي فريقه، بدقة التمريرات طوال المواجهة، وأحسن الخروج بالكرة في مواجهة ضغط لاعبي ميلان، ليكون واحداً من نجوم اللقاء دون منازع، خصوصاً أنه كاد يُهدي فريقه الانتصار في الدقائق الأخيرة، بتمريرة مميزة إلى زميله البولندي، بيوتر زيلينسكي (30 عاماً)، الذي لم يُحسن استغلال الموقف.

إنتر يغضب ✨

بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.. هاكان يسجل هدف التعادل ⚽️#ميلان_إنتر#كأس_إيطاليا#ديربي_ميلانو pic.twitter.com/r4J3NZakcD

— ADSportsTV (@ADSportsTV) April 2, 2025

ويقدم تشانهالوغلو مستويات جيدة باستمرار في مواجهة فريقه السابق، ولم يتردد في التعبير عن فرحته بتسجيل الهدف، مثلما فعل خلال الهدف، الذي أحرزه في أول "ديربي"، ضد فريقه السابق في عام 2021، فرغم أن ميلان كان وراء قدومه إلى "الكالتشيو"، فإن اللاعب التركي لا يحتفظ على ما يبدو بذكريات إيجابية عن تجربته مع ميلان، ويُظهر أفضل مستوياته كلما لعب أمام فريقه السابق، ما يعكس رغبته في توجيه رسائل قوية، رغم أنه غادر النادي بنهاية عقده في صيف 2021، بعدما فشلت إدارة فريقه السابق في إقناعه بتمديد التجربة مع "الروسونيري".

وخاض لاعب باير ليفركوزن الألماني سابقاً 172 مباراة مع ميلان، سجل خلالها 32 هدفاً، بينما خاض 170 مباراة مع إنتر ميلان وأحرز 38 هدفاً. وتقريباً فإن الإحصائيات لا تبدو مختلفة في التجربتين، وهو يُعد أحد أفضل اللاعبين بمركزه في "الكالتشيو" حالياً، وتأثر فريقه كثيراً بغيابه عن بعض المباريات بداعي الإصابة التي تعرّض لها في نهاية العام الماضي، ولكنّه استعاد قدراته الآن، وسيكون لاعباً مهماً في إنجاح موسمه الإنتر، الذي ما زال معنياً بالتتويج بثلاثة ألقاب، إذ يحتل صدارة الدوري، وهو الفريق الإيطالي الوحيد الذي تأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ويتمتّع بأسبقية في سباق كأس إيطاليا على حساب ميلان، في انتظار لقاء العودة، الذي سيكون حاسماً.



إقرأ المزيد