حس التهديف يعود إلى نادي ريال مدريد
عربي ٢١ -

نشرت صحيفة "الكونفدنسيال" الإسبانية تقريرا، تحدثت فيه عن الانتصار الثمينالذي حققه نادي ريال مدريد ضد نادي فيكتوريا بلزن في الجولة الرابعة من دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن أقصر طريق للخروج من الأزمة التي شهدها نادي ريال مدريد كان الانتصار واستعادة المهاجمين لحس التهديف. وفي هذا السياق، عاد كل من بنزيما وغاريث بيل للاحتفال بالأهداف بعد الانتصار العريض الذي حققه النادي خلال المباراة الأخيرة ضد نادي فيكتوريا بلزن بنتيجة 5 مقابل 0.

وبينت الصحيفة أن هذا الانتصار يعد حافزا جيدا لإعادة الحيوية في صفوف اللاعبين والتخلص من الإجهاد المتراكم على عاتق الفريق منذ نهاية شهر أيلول/ سبتمبر. وقد تضافرت العديد من العوامل التي ساهمت في انتصار نادي ريال مدريد، والتي تكمن أساسا في ضعف وهشاشة دفاع النادي التشيكي. بالإضافة إلى ذلك، تمكن كل من غاريث بيل وبنزيما من التألق من جديد بعد أن خبا بريقهما لمدة طويلة، مع العلم أن غاريث بيل وبنزيما كانا، إلى حد كبير، المسؤولان عن الضرر الذي طال الفريق، والذي انتهى بإقالة المدرب لوبيتيغي.

وأبرزت الصحيفة أن إعادة بناء الثقة في صلب النادي تبدأ من خلال تحقيق سلسلة متتالية من الانتصارات التي من شأنها أن تساهم في استرجاع ثقة اللاعبين بأنفسهم. وقد ارتكب اللاعبون في أول 20 دقيقة من المباراة ضد نادي فيكتوريا بلزن الأخطاء ذاتها التي تسببت في هزيمته الكارثية ضد نادي إشبيلية وبرشلونة.

وأفادت الصحيفة أن النادي الملكي قد بدا غير جاهز ومتحمس في بداية المباراة، وهو ما تجلى في التمريرات الخاطئة للكرة وقلة اندفاع اللاعبين. لكن سرعان ما تحول نسق اللعب، ليتألق الفريق خاصة عندما نجح النجم الفرنسي كريم بنزيما في تسجيل الهدف الافتتاحي لفريقه، إثر مراوغات رائعة لثلاث لاعبين من مدافعي الفريق المنافس.

وبينت الصحيفة أن بنزيما، شأنه شأن غاريث بيل قد كسرا حاجز التهديف، بعد أن نجح بنزيما في تسجيل ثاني أهدافه، وتمكن بيل من تسجيل أول هدف له منذ 19 أيلول/ سبتمبر، في المباراة ضد نادي روما الإيطالي في البيرنابيو.

وأوضح الكاتب أن أول ظهور للمدرب سولاري في دوري أبطال أوروبا قد توج بانتصار، ونجح تدريجيا في إقناع فلورنتينو بيريز بجدارته، مما يرجح إمكانية تواصل تجربته مع الفريق. ومن المثير للاهتمام أن سولاري اختار تيبو كورتوا في خطة حارس مرمى أساسي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا بدلا من كيلور نافاس.

وفي الختام، أشارت الصحيفة إلى أن خطط سولاري قد تميزت بشكل واضح عن خطط لوبيتيغي في وقت وجيز جدا. فقد قام المدرب الجديد فور إشرافه على تدريب النادي بإقصاء كيلور نافاس من دوري أبطال أوروبا، وأقحم إيسكو كلاعب بديل خلال المباراتين الأخيرتين، أي في الدوري الإسباني وضد نادي فيكتوريا بلزن، كما أعفى أسينسيو من اللعب ضد بلزن. في المقابل، شارك فينيسيوس في جميع المباريات، حيث كان له دور حاسم في دوري أبطال أوروبا.

 

لقرارة النص الأصلي اضغط (هنا)

إقرأ المزيد