موازنة "طالبان" بلا دعم خارجي: إلغاء وزارات وصرف موظفين ولا تنمية
العربي الجديد -

أعلنت وزارة المالية في حكومة طالبان موازنة العام الجديد، مؤكدة أن إيراداتها كلها من المصادر الداخلية ومن دون دعم خارجي. وقالت الوزارة، في بيان لها، إن ميزانية هذا العام تم توثيقها من قبل المجلس الوزاري ثم اعتمدها زعيم طالبان الملا هيبت الله أخوند زاده. 
كذلك جاء في البيان أن ميزانية هذا العام بقيمة 231 مليار أفغاني، ما يعادل 2.6 مليار دولار، وهو ما يشكل نصف الميزانية التي أعلنتها الحكومة السابقة للعام الماضي قبل انهيارها وسيطرة طالبان على سدة الحكم.
وأكدت وزارة المالية أن هناك نقصاً بقيمة 41 مليار أفغاني، ولكنها تأمل أن يكتمل هذا النقص خلال الأشهر المقبلة، مؤكدة أنه لأول مرة تضع أفغانستان ميزانية من دون دعم أجنبي ومن المصادر الداخلية، مشيرة إلى أن المصادر الداخلية في حالة تحسن وحكومة طالبان تعمل لتطوير مصادرها المالية خلال الأعوام المقبلة.
يذكر أن الحكومات المتعاقبة السابقة كانت تعتمد كلياً على الدعم الأجنبي في ميزانية البلاد، غير أن الرئيس الأفغاني الأخير أشرف غني حاول أن يضع الميزانية من المصادر الداخلية، ونجح جزئياً قبل سقوط حكومته على يد طالبان.

اقتصاد دولي

التحديثات الحية

وأوقفت حكومة طالبان كل المشاريع التنموية، وأقالت شريحة كبيرة من العمال والموظفين في الحكومة السابقة.
ويقول الأكاديمي الأفغاني عزت الله سهاند لـ"العربي الجديد" إن إعلان طالبان ميزانية العام الجديد من المصادر الداخلية أمر جيد، ولكن المشكلة أن معظم موظفي الدولة أقيلوا، وبعض الوزارات ألغيت بشكل كامل، مثل وزارة شؤون النساء ووزارة الشؤون البرلمانية، وكذلك أجهزة الجيش والشرطة، والكثير من الكيانات باتت محرومة من الحقوق المالية، وتمت إقالة شريحة كبيرة من القضاة والمدرسين، وكل تلك الشرائح لا مكان لها في ميزانية طالبان؛ بالتالي لا يمكننا أن نسمي تلك الميزانية ميزانية دولة، وما زال فيها الكثير من النقص ويشوبها الكثير من الغموض.



إقرأ المزيد