أكبر طرح عام بالسعودية بعد أرامكو: 1.2 مليار دولار لشركة طاقة متجددة
العربي الجديد -

من المقرر أن تجمع "أكوا باور إنترناشيونال"، إحدى الشركات السعودية الرئيسية لبناء مشاريع الطاقة المتجددة، ما يصل إلى 4.55 مليارات ريال (1.2 مليار دولار)، فيما سيكون أكبر عرض في الرياض منذ إدراج "أرامكو".

حدد المرفق ومقره الرياض، المملوك نصفه لصندوق الثروة السيادية للمملكة، النطاق السعري لطرحه بين 51 ريالاً و56 ريالاً للسهم، وفقاً لبيان يوم الثلاثاء. تبيع الشركة 81.2 مليون سهم، أو حصة 11.1%، لجمع التمويل من أجل تحويلها إلى منتج للطاقة منخفض الكربون. وتم تحديد قيمة "أكوا باور" بـ11 مليار دولار، وفقاً لتقرير نشرته وكالة "بلومبيرغ" الأميركية. 

وتبدأ فترة تقديم العطاءات وبناء السجلات للأطراف المشاركة، من اليوم الأربعاء إلى 27 سبتمبر/أيلول الجاري.

ومن المتوقع تحديد السعر النهائي قبل فتح الطرح لمستثمري التجزئة. وتمتد فترة الاكتتاب للمستثمرين الأفراد من 29 سبتمبر/أيلول إلى 1 أكتوبر/تشرين الأول. وأُعلِم بالمستشارين الماليين المشتركين، وهم: "جي بي مورغان" و"سيتي غروب" و"الرياض المالية" و"ناتيكسيس".

وباعت الحكومة السعودية 2% من "أرامكو" في طرحها عام 2019، وجمعت ما يقرب من 30 مليار دولار. لا يزال هذا أكبر بيع للأسهم يُسجَّل، وفقاً لـ"بلومبيرغ".

وتهدف "أكوا باور" إلى أداء دور رئيسي في التحول إلى طاقة صديقة للبيئة من خلال إنتاج الكهرباء المتجددة والهيدروجين. وستركز على تحلية المياه في الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.

منذ أن عزز صندوق الثروة السعودي حصته في "أكوا" إلى 50% في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، اتفقت الحكومة مع الشركة على أنها ستساعد في تطوير 70% من مشاريع الطاقة المتجددة في إطار خطة رؤية 2030 لولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتنويع الاقتصاد، بحسب "بلومبيرغ". 

يأتي العرض في الوقت الذي تكثف فيه "أرامكو" وشركات النفط الوطنية الأخرى في المنطقة، خططها لجمع مليارات الدولارات من مستثمرين أجانب، بما في ذلك من خلال مبيعات الأصول والاكتتابات العامة.

في الأسبوع الماضي، قال الرئيس التنفيذي لشركة "أكوا"، بادي بادماناثان، في مقابلة مع تلفزيون "بلومبيرغ"، إنّ الاجتماعات مع المستثمرين المحتملين قبل الاكتتاب العام الأولي قد سارت "بشكل جيد للغاية". وأكد أنّ الشركة ستضاعف خلال السنوات الخمس المقبلة كمية الطاقة التي تولدها، معظمها من مصادر متجددة، وسط تحول عالمي، بعيداً عن حرق الوقود الأحفوري.



إقرأ المزيد