الطيران المدني تطلق جائزة «محمد بن راشد العالمية للطيران»
أربيان بيزنس -

أطلقت الهيئة العامة للطيران المدني، رسمياً أمس، جائزة «محمد بن راشد العالمية للطيران» والتي تهدف إلى تكريم أصحاب الإنجازات في صناعة الطيران من منظمات وأفراد حول العالم، لتحفيز تطوير منظومة النقل الجوي العالمية، ودعماً منها لمبادرة «اللحاق بالركب» التي أطلقتها المنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو».

وكشفت الهيئة خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقرها بدبي أمس، عن تفاصيل الجائزة التي تتضمن ست فئات تشمل فئة الدول ذات البنية التحتية المتطورة في قطاع الطيران، وفئة الترابط العالمي، وفئة أبرز مساهمة في برامج الإيكاو، وفئة برامج التعاون الدولي، وهي الفئات التي تحصل على تكريم معنوي، بالإضافة إلى جائزة الشخصية المؤثرة في قطاع الطيران العالمي على مدار ثلاث سنوات، وجائزة الابتكار والتي تشمل سلامة الطيران والأمن والاستدامة، وتجربة المسافر، حيث يحصل الفائزون في هاتين الجائزتين على 500 ألف دولار لكل منها، وفقاا لصحيفة الإتحاد.

وأكد سيف محمد السويدي، المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، أن إطلاق جائزة محمد بن راشد العالمية للطيران، يشكل تتويجاً للإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرة تطوير صناعة الطيران المدني والتي باتت نموذجاً عالمياً يحتذى به في جميع المجالات، موضحاً أن الجائزة تعد الأولى من نوعها التي يتم إطلاقها من قبل جهة حكومية وكذلك الأغلى في هذا المجال.

وأضاف السويدي أنه تم اختيار الاجتماعات السنوية لمجلس المنظمة الدولية للطيران المدني في مونتريال للاحتفال بالجائزة وتكريم الفائزين كل ثلاث سنوات، حيث تنطلق النسخة الأولى من الجائزة خلال فترة انعقاد الاجتماعات المتوقعة في نهاية شهر أكتوبر من العام 2019.

وقال السويدي إن الهدف من الجائزة هو توفير منصة للتواصل وتحسين العلاقات مع الدول الأقل تطوراً، ودعم توجه الإيكاو بزيادة التواصل العالمي ودعم خطة الطيران العالمي للتطور، وترقية الإبداع والتحرر في كل القطاع عالمياً.

وأوضح المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني، أن إطلاق الجائزة التي تحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يشكل تتويجاً لمسيرة إنجازات الدولة في قطاع الطيران والتي تحققت بفضل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وتوجيهات سموه بوصول الدولة إلى المراكز الأولى عالمياً في صناعة الطيران، خاصة في البنية التحتية للنقل الجوي.

وأضاف السويدي أن قطاع الطيران في دولة الإمارات شهد نمواً وازدهاراً خلال العقود الماضية ليصبح أحد أكبر القطاعات المؤثرة في الدولة، حيث قامت شركات الطيران الوطنية ممثلة في شركة الاتحاد للطيران وطيران الإمارات وفلاي دبي والعربية للطيران، بنقلة نوعية كبرى في البنية التحتية لمنظومة الطيران المدني في الدولة، الأمر الذي ساعد على تحول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أحد أهم مراكز النقل الجوي في العالم.

وأوضح أن القطاع يلعب دوراً فاعلاً في دعم الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية والتطور في الدولة وإحداث نقلة اقتصادية نوعية كبرى في وقت وجيز، نظراً لما يقدمه من خدمات مميزة على المستويين الداخلي والخارجي، حيث تبلغ مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات 14%، كما يسهم القطاع في توظيف نحو 500 ألف شخص، بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

وأشار السويدي إلى أن عدد المسافرين عبر مطارات الدولة بلغ خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2018 أكثر من 98 مليون مسافر، فيما بلغ عدد الرحلات خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2018 ما يزيد على 700 ألف رحلة.

ونوه السويدي بحصول دولة الإمارات على المركز الأول بعد خضوعها للتدقيق من خلال البرنامج العالمي للتدقيق على سلامة الطيران والبرنامج العالمي للتدقيق على أمن الطيران التابع لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، واحتلالها كذلك المركز الأول دولياً من حيث عدد اتفاقيات الأجواء المفتوحة والتي تصل إلى 174 اتفاقية.

يشار إلى أنه سيتم تقويم المرشحين للجائزة وفقاً لضوابط ومعايير محكمة لضمان نزاهة وموضوعية وعدالة الاختيار. ويتولى إصدار القرار الأخير لجنة عليا مكونة من شخصيات قيادية رائدة في مجال الطيران المدني والمجال الأكاديمي.



إقرأ المزيد