سكاي نيوز عربية - 10/19/2026 9:45:46 PM - GMT (+3 )
ويبرز حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت، وحزب الديمقراطيين بزعامة يائير غولان، إلى جانب حزب "الاحتياط والاقتصاد" بقيادة يوعاز هندل، ضمن أبرز الأطراف التي قد تستفيد من انسحاب غانتس.
وتتوقف المكاسب الفعلية لهذه الأحزاب على اتجاه أصوات مؤيدي غانتس، قدرتها على إقناع الناخبين، خصوصا أن استطلاعات الرأي أظهرت عجز حزب "أزرق أبيض" عن تجاوز العتبة الانتخابية لدخول الكنيست.
المستفيد الأبرز داخل معسكر المعارضة
يأتي حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت في مقدمة المرشحين للاستفادة من الانسحاب، خاصة أن عددا من النواب الذين غادروا حزب غانتس انضموا إليه سابقا.
وتعزز هذه الفرصة الخلفية السياسية المشتركة بين الرجلين، إذ عملا معا ضمن تكتل الوحدة الوطنية، وكان آيزنكوت نائبا لغانتس في المؤسسة العسكرية، قبل أن يفترق مسارهما السياسي ويتحول إلى منافس له.
وقد يساعد انسحاب غانتس آيزنكوت على تقديم حزبه كخيار أكثر جدية للناخبين الراغبين في تغيير الحكومة، خاصة أن معسكر المعارضة يحتاج لتجميع الأصوات وتجنب تشتتها بين الأحزاب المتقاربة سياسيا.
حزب الديمقراطيين ينافس
في سياق متصل، يمثل حزب الديمقراطيين بقيادة غولان مستفيدا محتملا آخر، إذ يسعى لاستقطاب الناخبين المؤيدين للتغيير والإصلاح، ممن قد يجدون في غياب حزب غانتس من المنافسة فرصة لاختيار بديل معارض.
ورحب غولان بانسحاب حزب "أزرق أبيض"، معتبرا أن أحزاب المعسكر المعارض تتحمل مسؤولية مشتركة لضمان انتصار تكتل التغيير.
لكن حجم المكاسب التي قد يحققها الديمقراطيون سيعتمد على طبيعة الناخبين الذين كانوا يعتزمون التصويت لغانتس، ومدى تقارب مواقفهم السياسية مع برنامج غولان.
"الاحتياط والاقتصاد" يستقطب المترددين
يدخل حزب "الاحتياط والاقتصاد" بقيادة يوعاز هندل المنافسة على أصوات أنصار غانتس، بعدما دعا رئيسه الناخبين المنتمين إلى ما وصفه بالتكتل الثالث إلى الانضمام لحزبه.
ويواجه هذا الحزب تحديا مختلفا، إذ تشير بيانات استطلاعات سابقة إلى أن دعمه كان قريبا من العتبة الانتخابية، مما يجعل استقطاب أصوات إضافية أمرا مهما لتجاوز خطر الفشل في دخول الكنيست.
مع ذلك، لا يضمن انسحاب غانتس انتقال أنصاره إلى هندل، فالتوجهات السياسية والأولويات الأمنية والاقتصادية ستؤدي دورا حاسما في تحديد الوجهة الجديدة للناخبين.
ولا تقتصر تداعيات الانسحاب على المعارضة، إذ قد تستفيد الأحزاب الكبيرة من إعادة توزيع الأصوات، لكن اتجاه المكاسب يظل مرتبطا بالخيارات التي سيتخذها أنصار غانتس.
وسبق أن حذر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر من أن انسحاب غانتس يفرض على الأحزاب اليمينية الصغيرة التفكير في خطوة مماثلة، لتجنب إهدار أصوات قد تؤثر في نتائج المعسكر اليميني.
ومع تبقي أيام قليلة على الانتخابات في 27 أكتوبر، لن تتحدد هوية المستفيدين بمجرد انسحاب غانتس، بل بقدرتهم على إقناع ناخبيه، في سباق قد تؤثر الفروق المحدودة في إمكان توزيع المقاعد وتشكيل الحكومة.
إقرأ المزيد


