سكاي نيوز عربية - 9/16/2026 6:18:46 PM - GMT (+3 )
ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن السفير الإسرائيلي يحيئيل لايتر التقى نظيرته اللبنانية ندى حمادة معوض، مساء الثلاثاء، في العاصمة الأميركية.
وأضاف المسؤول أن الاجتماع كان محدود النطاق مقارنة بجولات المحادثات الأخيرة التي جرت بوساطة الولايات المتحدة، من دون الكشف عن القضايا التي تناولها اللقاء.
ومن المتوقع عقد الجولة المقبلة من المحادثات الموسعة في روما الشهر المقبل، بعدما أرجئت اجتماعات كانت مقررة هذا الأسبوع.
وفي وقت سابق، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون إن بلاده تسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل بهدف إنهاء حالة "العداء" بين البلدين، مؤكدا ألا خيار آخر أمام بلاده سوى المفاوضات المباشرة منعا لأي حرب جديدة.
وأضاف: "لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة"، مشددا على أن "الخطوة الأساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى".
كما شدد الرئيس اللبناني على أن الدولة عازمة على المضي قدما بقرارها حصر السلاح، في إشارة إلى تنفيذ قرارتها بنزع سلاح حزب الله، لكن من دون "صدام" داخلي.
وقال عون: "الهدف ليس الصدام، الهدف أن ننفذ هذا المشروع أو بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بمسؤولية".
وتابع: "ليس الهدف أن أبني دولة وأن يكون هناك صراع دموي بالداخل اللبناني وفتنة داخلية، الهدف بناء دولة دون الذهاب إلى حرب أهلية أو صراع داخلي".
وفي سياق متصل، دعا عون الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة لتقديم الدعم للجيش اللبناني، ليتمكن من مواصلة "تحمل مسؤولياته" والانتشار في جنوب البلاد.
وقال لـ"فرانس برس": "ما تطلبونه من الجيش يتطلب مساعدة للدولة اللبنانية. نحن سنتحمل مسؤوليتنا، لكن ينبغي أن يتحمل شركاؤنا، الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة، المسؤولية معنا بدعم الجيش وتقوية الدولة اللبنانية".
كما أكد عون أن لبنان منفتح على أي قوة تستبدل قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، مؤكدا ضرورة تجنب حصول أي "فراغ" بعد انسحابها.
وقال: "الأهم ألا يحصل فراغ، وأي قوة تأتي تحت أي مسمى ينبغي أن يوضع لها إطار قانوني، والمبدأ الأساسي بالإطار القانوني هو سيادة الدولة".
وأضاف أن "الهدف من وجود قوة في جنوب لبنان هو أن تساعد الجيش وتقوي الدولة، لا أن تحل محل الدولة".
وقال عون في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "نحن نسعى لاتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حالة العداء وانتشار الجيش على الحدود، يمكن أن يكون مقدمة لاتفاق سلام لاحق".
وأضاف: "لكن لا يمكن أن نقفز مباشرة إلى اتفاق سلام، بل خطوة خطوة"، مشددا على أن "الخطوة الأساسية هي الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش (اللبناني) على الحدود وعودة الأهالي والأسرى".
كما شدد الرئيس اللبناني على أن الدولة عازمة على المضي قدما بقرارها حصر السلاح، في إشارة إلى تنفيذ قرارتها بنزع سلاح حزب الله، لكن من دون "صدام" داخلي.
إقرأ المزيد


