سكاي نيوز عربية - 8/22/2026 5:37:54 AM - GMT (+3 )
وذكرت قناة "i24NEWS" الإسرائيلية أن المعلومات الاستخباراتية التي قادت إلى تنفيذ الهجوم جُمعت خلال الأسابيع القليلة الماضية، قبل إحالتها إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير.
وبحسب القناة، عرض زامير المعلومات على المستوى السياسي، ونجح في إقناعه بالموافقة على تنفيذ الهجوم ضد المطار العسكري الواقع شرقي إدلب.
خلاف بشأن كشف العملية
وأشار التقرير إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لم تكن راضية عن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس عقب العملية.
ووفقاً للقناة، فضّلت المؤسسة الأمنية إبقاء العملية سرية وعدم الكشف عن تفاصيلها، خلافاً للتوجه الذي اتبعه نتنياهو وكاتس في تصريحاتهما العلنية بشأن الهجوم.
ولم يوضح التقرير طبيعة المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت، أو الأهداف المحددة التي دفعت الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ الضربة على مطار أبو الظهور.
مخاوف من التصعيد مع تركيا
وفي السياق ذاته، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن المؤسسة العسكرية أعربت عن قلقها إزاء التصريحات العلنية التي أطلقها نتنياهو وكاتس ضد تركيا.
ونقلت القناة عن المؤسسة العسكرية تحذيرها من أن هذه التصريحات قد تؤدي إلى تصعيد غير ضروري مع أنقرة، في ظل التوتر المرتبط بالتحركات التركية داخل سوريا.
وبحسب التقرير، تستعد إسرائيل لاحتمال أن يكون من الضروري مواصلة التحرك ضد ما تصفه بـ"المحاولات التركية لتشديد قبضتها على سوريا".
وتكشف التقارير عن تباين بين المستويين العسكري والسياسي في إسرائيل بشأن طريقة إدارة العمليات داخل سوريا، ولا سيما ما يتعلق بالإعلان عنها وربطها علناً بالنفوذ التركي.
وفي حين تفضّل المؤسسة العسكرية، وفق الرواية الإسرائيلية، الحفاظ على السرية لتجنب توسيع دائرة المواجهة، اختار نتنياهو وكاتس توجيه تصريحات علنية ضد أنقرة، ما أثار مخاوف من انتقال التوتر إلى مواجهة أكثر مباشرة.
ولم تتضمن التقارير الإسرائيلية إشارة إلى رد تركي جديد على هذه المعلومات، كما لم يصدر توضيح بشأن ما إذا كانت إسرائيل تعتزم تنفيذ عمليات إضافية في سوريا.
إقرأ المزيد


