سكاي نيوز عربية - 8/15/2026 2:04:38 PM - GMT (+3 )
واعتبر عون أن "هذه الانتهاكات تشكل رسالة واضحة للمسار التفاوضي، وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق هذا الاتفاق".
كما اعتبر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن التصعيد الإسرائيلي المكثف وغارات القصف التي استهدفت مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة منذ فجر السبت، يمثل "أمرا بالغ الخطورة يقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب".
وشدد سلام على أن "الشهداء السبعة للغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، والأطفال والنساء الذين قتلوا فيها، ليسوا أهدافا أو بنية تحتية عسكرية". وذلك بعدما قالت إسرائيل إنها استهدفت "بنية تحتية" لحزب الله.
وأكد رئيس الوزراء اللبناني أن مسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية محتملة على الأراضي اللبنانية تقع على عاتق الدولة اللبنانية حصرا عبر الجيش ومؤسساتها الشرعية، مشددا على أن وجودها لا يمنح إسرائيل "حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر".
وقال سلام إن على إسرائيل وقف هذا التصعيد فورا، مؤكدا أن "أمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة".
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن 7 أشخاص قتلوا في غارة جوية إسرائيلية يوم السبت على جنوب لبنان.
وأضافت الوكالة أن 3 آخرين أصيبوا عندما قصفت طائرات إسرائيلية منزلا في بلدة أنصار الجنوبية.
وتعد هذه الغارة من بين أكثر الهجمات دموية في الأسابيع التي أعقبت موافقة لبنان على إطار سلام بوساطة أميركية مع إسرائيل.
وتنص بنود الاتفاق على بقاء القوات الإسرائيلية داخل المناطق التي سيطرت عليها في جنوب لبنان إلى حين نزع سلاح حزب الله وتولي الجيش اللبناني السيطرة، وهي شروط رفضتها الجماعة المدعومة من إيران واعتبرتها استسلاما.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه استهدف خلال الليل بنية تحتية لحزب الله في ما وصفها بمنطقة أمنية في جنوب لبنان، ردا على أنشطة استهدفت جنوده.
وسيطر الجيش الإسرائيلي على شريط من جنوب لبنان خلال الحرب مع حزب الله في وقت سابق من العام الجاري، التي اندلعت بعدما أطلقت الجماعة النار على إسرائيل بعد يومين من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وتقول إسرائيل إنها ستبقي قواتها هناك لحماية شمال إسرائيل من أي هجمات أخرى.
إقرأ المزيد


