سكاي نيوز عربية - 8/3/2026 9:09:40 AM - GMT (+3 )
ووقع القصف في وقت كانت تشهد فيه المنطقة تجمعات حاشدة للمواطنين، مما تسبب في دمار واسع في مبنى المحكمة والممتلكات المحيطة بها. وبينما تم التعرف على جثامين عدد من الضحايا، لا تزال عمليات حصر الخسائر البشرية وانتشال المصابين مستمرة، وسط توقعات بارتفاع عدد القتلى.
وقال المتحدث الرسمي باسم تحالف تأسيس، أحمد تقد لسان، في بيان صدر الأحد، إن استهداف المناطق السكنية الآمنة يُعد انتهاكاً صارخاً لجميع القوانين والأعراف الإنسانية والدولية، ويمثل استخفافاً بأرواح المدنيين وحقهم في الحياة الآمنة والعيش الكريم.
وأضاف أن التحالف يحمل "جماعة الإخوان الإرهابية وجيشها وميليشياتها" المسؤولية القانونية والأخلاقية عن هذا القصف، مطالباً بفتح تحقيق عاجل ومستقل لكشف ملابساته، و"محاسبة جيش جماعة الإخوان الإرهابية وميليشياتها، وتقديمهم إلى محاكمات عادلة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب".
ودعا لسان المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية إلى تحمل مسؤولياتهم، واتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، والعمل على حماية المدنيين.
ويأتي قصف المدنيين في غراء الزاوية بعد سلسلة من الضربات المماثلة التي شهدتها ولايات دارفور وكردفان خلال الأشهر الماضية.
ففي السادس من يونيو الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة تابعة للجيش سوق محلية حمرة الشيخ بولاية شمال كردفان، مما أدى إلى مقتل 16 مدنياً.
وفي 20 مايو الماضي، قصف الجيش سوق مدينة غبيش بولاية غرب كردفان، مما أسفر عن سقوط 77 شخصاً بين قتيل وجريح، في واحدة من أعنف الهجمات التي طالت المدنيين خلال الأشهر الأخيرة.
وفي 10 مايو الماضي، قُتل 15 مدنياً وأصيب 9 آخرون إثر استهداف طائرة مسيّرة لمركبة تجارية على طريق يربط بين ولايتي جنوب وغرب كردفان.
كما شهدت مدينة كتم بولاية شمال دارفور، في 9 أبريل الماضي، قصفاً بطائرة مسيّرة استهدف حفل زفاف في حي السلامة، مما أسفر عن سقوط 86 شخصاً بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، وفق مصادر محلية.
وفي مارس الماضي، أدى قصف استهدف مستشفى مدينة الضعين بولاية شرق دارفور إلى مقتل 70 مدنياً وإصابة نحو 100 آخرين، بحسب تقارير محلية وأممية.
وبحسب بيانات محدثة صادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، قُتل ما لا يقل عن 880 شخصاً بين يناير وأبريل الماضيين جراء هجمات نُفذت بطائرات مسيّرة.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، خلّفت عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين واللاجئين، وسط أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
وفي 10 مايو الماضي، قُتل 15 مدنياً وأصيب 9 آخرون إثر استهداف طائرة مسيّرة لمركبة تجارية على طريق يربط بين ولايتي جنوب وغرب كردفان.
كما شهدت مدينة كتم بولاية شمال دارفور، في 9 أبريل الماضي، قصفاً بطائرة مسيّرة استهدف حفل زفاف في حي السلامة، مما أسفر عن سقوط 86 شخصاً بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال، وفق مصادر محلية.
إقرأ المزيد


