تركيا اليوم - 3/9/2026 3:48:19 PM - GMT (+3 )
في اليوم الخامس من الحرب مع إيران، شهدت دبي، أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة، تطورات لافتة مع تصاعد الهجمات في المنطقة. فمع امتداد الضربات المتبادلة، لجأ عدد من الأثرياء والمقيمين في المجمعات السكنية الفاخرة إلى غرف آمنة وملاجئ تحت الأرض داخل منازلهم، وسط إجراءات أمنية مشددة، بينما انتشرت على مواقع التواصل رسائل تطمينية حملت عبارات مثل “نحن بخير” و”نحن بأمان”، وأثارت تفاعلاً واسعًا.
وكان التصعيد قد تفاقم عقب هجمات إسرائيلية وأمريكية على إيران، أعقبها رد إيراني بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة طالت عدة دول في المنطقة، ما أدى إلى إغلاق مؤقت للمجال الجوي وإلغاء عشرات الرحلات، وتعليق سفر آلاف المقيمين والسياح.
استهداف معالم بارزةووفق تقارير إعلامية، طالت الهجمات مواقع حيوية في دبي، من بينها مطار دبي الدولي، إضافة إلى معالم شهيرة مثل برج العرب وفيرمونت النخلة. وأُفيد باندلاع حرائق في بعض المناطق، فيما غادر عدد من السياح البلاد مع تصاعد التوتر.
قصور محصنة وغرف مضادة للانفجارورغم حالة القلق العامة، تشير التقارير إلى أن بعض القصور في أحياء راقية مثل تلال الإمارات تضم غرفًا محصنة مضادة للقنابل وأنظمة طاقة مستقلة. كما تعمل شركات أمنية محلية على تصميم خزائن وغرف آمنة “سرية” مقاومة للانفجارات، مخصصة للمساكن الفاخرة، لتوفير حماية من الهجمات القريبة أو الصاروخية المحتملة.
مشاهير في الملاجئوتداول مستخدمون منشورات لشخصيات معروفة تقيم في دبي. فقد أكد نجم التلفزيون إبراهيم الصمدي عبر حساباته أنه وعائلته “بخير”، فيما نقلت صحيفة ديلي ميل عن لاعب مانشستر يونايتد السابق ريو فرديناند لجوءه مع عائلته إلى قبو منزله بعد سماع دوي صواريخ، بينما وصفت زوجته كيت الليلة بأنها “مرعبة”. كما تحدثت المذيعة لويزا زيسيمان عن سماع عدة انفجارات ووصفت التجربة بأنها “غريبة ومخيفة”.
حياة مستمرة رغم التوتربالنسبة لمن لا يملكون غرفًا مخصصة للحماية، تحولت الصالات الرياضية والأقبية في الطوابق السفلية إلى ملاجئ مؤقتة خلال فترات القصف. وتُظهر صور متداولة عائلات تنتظر في هذه المساحات المحصنة نسبيًا حتى انتهاء الهجمات.
ورغم أن آثار التصعيد ما تزال محسوسة، تستمر الحياة في دبي بوتيرة منظمة، خاصة داخل المجمعات السكنية الفاخرة. إلا أن خبراء يرون أن استمرار التوترات قد يؤثر على صورة المدينة كوجهة آمنة ومستقرة على المدى الطويل.
إقرأ المزيد


