تركيا اليوم - 1/18/2026 10:35:05 AM - GMT (+3 )
عاد “راصد الزلازل” الهولندي المثيرة للجدل، فرانك هوغربيتس، ليشعل فتيل القلق العالمي من جديد، محذراً من زلزال “ميجا” قد تصل قوته إلى 8 درجات على مقياس ريختر خلال الساعات القادمة، واضعاً دولة في أمريكا الجنوبية في مرمى الخطر المباشر.
إليك السردية الكاملة لتوقعات هوغربيتس الجديدة وتفنيد العلماء لها:
“هندسة حمراء” في السماءمساء أمس السبت، نشر هوغربيتس صورة توضح اصطفافاً نادراً لعدة كواكب (الزهرة، عطارد، المريخ، والمشتري) في اقتران مباشر مع الأرض والشمس والقمر. وما أثار الريبة هو استخدامه لللون الأحمر في تدوينته للإشارة إلى اقترانات محددة بين الأرض وعطارد والمريخ، معتبراً أن هذه “الهندسة الكوكبية” التي يشهدها الفضاء اليوم الأحد 18 يناير 2026، تمثل ضغطاً هائلاً قد يترجم إلى نشاط زلزالي عنيف.
بيرو في “عين العاصفة”لم يكتفِ الراصد الهولندي بالتحذير العام، بل حدد ساحل بيرو كمنطقة مرشحة لزلزال مدمر بقوة 8 درجات. وعلل ذلك بأن الزلازل الكبرى (بقوة 7 درجات) التي ضربت الإكوادور وبيرو مؤخراً تركزت في مناطق عميقة، مما أدى إلى تراكم ضغط هائل بالقرب من السطح الساحلي، بانتظار “الشرارة الكوكبية” لتحريره.
بين “النبوءة” والعلمرغم الشهرة الواسعة التي نالها هوغربيتس منذ زلزال تركيا المدمر عام 2023، إلا أن الهوة بينه وبين المجتمع العلمي تزداد اتساعاً. ويجزم علماء الجيولوجيا والفلك بالأمور التالية:
-
لا علاقة للكواكب بالزلازل: يؤكد العلماء أن قوى الجذب الكوكبية أضعف من أن تحرك الصفائح التكتونية للأرض.
-
المصادفة الإحصائية: يرى الخبراء أن توقعات هوغربيتس تعتمد على مناطق نشطة زلزالياً بطبعها، مما يجعل حدوث زلزال فيها أمراً وارداً إحصائياً وليس “تنبؤاً”.
-
مستحيل علمياً: حتى الآن، لا توجد وسيلة علمية أو تكنولوجية تتيح التنبؤ بموعد ومكان الزلزال بدقة قبل وقوعه بأيام.
يقود هوغربيتس مؤسسة “SSGEOS” البحثية، متمسكاً بنظريته التي تربط بين حركة الأجرام السماوية وباطن الأرض. ورغم الهجوم العلمي العنيف، يظل الملايين حول العالم يترقبون تدويناته، خاصة وأن عام 2026 بدأ بنذر قلق سيطرت على منصات التواصل الاجتماعي.
إقرأ المزيد


