تركيا اليوم - 1/15/2026 11:13:54 AM - GMT (+3 )
بين هيبة “القسم الدستوري” وضجيج “الترند” الرقمي، خطفت النائبة البرلمانية الجديدة ريهام أبو الحسن الأضواء في افتتاحية جلسات مجلس النواب المصري، لتتحول خلال ساعات قليلة إلى حديث الرأي العام ومنصات التواصل الاجتماعي، في مشهد مزج بين الإعجاب بمظهرها والاحتفاء بمؤهلاتها العلمية.
إليك سردية كاملة لقصة النائبة التي شغلت المصريين:
يمين دستورية وتفاعل “فيروسي”بدأت القصة بمقطع فيديو يوثق لحظة أداء ريهام أبو الحسن لليمين الدستورية تحت قبة البرلمان. وبسرعة البرق، انتشر الفيديو عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك”، حيث تداول المغردون المقطع بتعليقات طريفة كان أبرزها “مصدقينك.. ما تحلفيش”، في إشارة إلى ملامحها الهادئة وأناقتها الملفتة. لكن هذا “الإعجاب الرقمي” سرعان ما فتح باباً لنقاش أعمق حول ضرورة التمييز بين المظهر الخارجي للشخصيات العامة وبين كفاءتها وقدراتها المهنية، خاصة في المواقع القيادية والتشريعية.
سليلة “الشورى” وخريجة “الألمانية”خلف المظهر الذي تصدّر الترند، تقف شخصية تتمتع بخلفية سياسية وأكاديمية صلبة؛ فريهام هي ابنة البرلماني المخضرم أبو الحسن رمضان، عضو مجلس الشورى الأسبق وأحد رموز العمل العام في محافظة قنا.
أما على الصعيد المهني، فالنائبة الجديدة (التي تمثل حزب مستقبل وطن عن قائمة الجيزة والصعيد) هي خريجة الجامعة الألمانية بالقاهرة، وحاصلة على بكالوريوس في الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية. وتعمل حالياً صيدلانية إكلينيكية متخصصة في إدارة المخاطر واليقظة الدوائية بأحد المستشفيات الكبرى، وهو ما جعل الملف الصحي على رأس أولوياتها تحت القبة.
“وعكة صحية” وشائعاتولم تخلُ البداية البرلمانية من الشائعات، إذ تداول البعض أنباء عن إصابتها بوعكة صحية شديدة عقب الجلسة الافتتاحية. إلا أن والدها طمأن الجمهور عبر تصريحات صحفية، مؤكداً أنها بخير وتعاني فقط من “دور برد” خفيف، مشيراً إلى أنها تباشر حياتها الطبيعية كأم لطفلين (حمزة ومليكة) إلى جانب مهامها الوطنية الجديدة.
رسالة تمكين المرأةمن جانبها، أكدت ريهام أبو الحسن في تصريحاتها أن دخولها البرلمان ليس مجرد تشريف، بل هو امتداد لمسيرة عائلتها في خدمة المجتمع. وشددت على أن هدفها الأساسي هو تعزيز حضور المرأة المصرية في مراكز صنع القرار، والتركيز على التشريعات الصحية والاجتماعية التي تلامس حياة المواطن البسيط.
.
إقرأ المزيد


