تركيا اليوم - 1/14/2026 11:04:53 AM - GMT (+3 )
في تصريحٍ أثار عاصفة من الجدل والتندر على منصات التواصل الاجتماعي، كشف وزير الصحة الأمريكي، روبرت ف. كينيدي جونيور، عن تفاصيل “غير معتادة” تتعلق باللياقة البدنية للرئيس دونالد ترامب، مستشهداً بتقرير طبي وقّعه الطبيب الشهير والشخصية التلفزيونية الدكتور محمد أوز.
إليك سردية تفصيلية لهذا التصريح الذي تحول إلى “ترند” عالمي:
“تستوستيرون” استثنائي في السبعينخلال بث تلفزيوني حظي بمتابعة واسعة، فاجأ كينيدي جونيور الجمهور بإعلانه أن الدكتور محمد أوز اطلع على السجلات الطبية الدقيقة لترامب، وخلص إلى نتيجة مذهلة مفادها أن الرئيس يمتلك “أعلى مستويات هرمون التستوستيرون التي رآها على الإطلاق لدى شخص تجاوز السبعين من عمره”.
ولم يتوقف الوزير عند هذا الحد، بل أضاف بلهجة واثقة: “أعلم أن الرئيس سيسعد بكشفي لهذا الأمر”، في إشارة إلى رغبة ترامب الدائمة في تصدير صورة القوة والقدرة على التحمل أمام خصومه السياسيين، خاصة مع استمرار النقاشات حول تقدمه في السن.
بين “هرمون القوة” و”سموم الوجبات السريعة”ورغم هذا المديح البيولوجي، لم يتردد كينيدي في توجيه انتقادات حادة لنمط حياة الرئيس الغذائي. فقد وصف ولع ترامب بالأطعمة المصنعة والوجبات السريعة بأنه يشبه “تناول السم”، محذراً من أن هذا النظام الغذائي يشكل خطراً حقيقياً، وهو ما خلق تناقضاً غريباً في تصريحات الوزير؛ فمن جهة يمتلك الرئيس كفاءة بدنية وهرمونية نادرة، ومن جهة أخرى يعتمد نظاماً غذائياً “قاتلاً”.
ردود أفعال متباينة: استعراض قوة أم دعاية سياسية؟سرعان ما تحول رد فعل المذيع المندهش من هذه التصريحات إلى مادة للسخرية والتحليل على الإنترنت. وانقسم الشارع الأمريكي والمتابعون إلى فريقين:
-
المؤيدون: اعتبروا التصريحات “استعراضاً للقوة” وتأكيداً على أن ترامب لا يزال يتمتع بلياقة تميزه عن أقرانه في العمر.
-
المعترضون: انتقدوا تحويل البيانات الصحية الحساسة (مثل مستويات الهرمونات) إلى مادة للدعاية السياسية، واصفين الأمر بأنه خروج عن وقار المنصب الوزاري.
إقرأ المزيد


