سكاي نيوز عربية - 1/8/2026 2:09:42 PM - GMT (+3 )
وفي وقت سابق من الخميس، منحت السلطات السورية المدنيين في الحيين اللذين تقطنهما غالبية كردية، مهلة لمغادرة منازلهم عبر ممرات إنسانية، قبل استئناف استهداف مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتأتي هذه التطورات بعد يومين من أعنف اشتباكات تشهدها حلب منذ أشهر.
وأعلنت محافظة حلب فتح ممرين إنسانيين بين العاشرة صباحا والواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي، بينما حذر الجيش السوري من أنه سيبدأ، عقب انتهاء المهلة بنصف ساعة "عمليات استهداف مركزة" ضد مواقع "قسد".
وتبادلت القوات الحكومية و"قسد" الاتهامات بإشعال المواجهات، التي أوقعت، وفق حصيلة أولية، ما لا يقل عن 17 قتيلا من بينهم 16 مدنيا، في ظل تعثر المفاوضات بين حكومة دمشق والأكراد بشأن تنفيذ اتفاق مارس، القاضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية ضمن الدولة السورية.
وواصلت حلب، ثاني كبرى مدن سوريا، إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات، مع استمرار تعليق الرحلات في مطارها الدولي.
وكان آلاف المدنيين قد غادروا، الأربعاء، الحيين عبر الممرات الإنسانية، بينما طالبت الحكومة بخروج "المجموعات المسلحة".
ورغم تراجع حدة القصف ليلا، استؤنف تبادل الاتهامات صباحا، إذ قالت وكالة الأنباء السورية (سانا)، إن "قسد" قصفت أحياء في حلب بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، بينما اتهمت قوى الأمن الداخلي الكردية القوات الحكومية بقصف حي الأشرفية بالدبابات والمدفعية.
ودعت الأمم المتحدة إلى خفض فوري للتصعيد واستئناف التفاوض، بينما شهدت مدينة القامشلي القريبة تظاهرات منددة بالتصعيد.
والخميس أعلنت تركيا استعدادها لدعم الجيش السوري إذا طلبت دمشق ذلك، بينما وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الهجمات على الأحياء الكردية في حلب بأنها "خطيرة وجسيمة".
إقرأ المزيد


