العربي الجديد - 4/3/2025 1:23:34 AM - GMT (+3 )

قاذفات "تو-22 أم3" تحلق فوق الكرملين خلال عرض عسكري، مارس 2016 (Getty)
تعد الطائرات الحربية الروسية من طراز تو-22 أم3 التي تحطمت واحدة منها في سيبيريا، أمس الأربعاء، من القاذفات الاستراتيجية فرط الصوتية المخصصة لإصابة الأهداف البحرية والبرية بالقنابل الجوية والصواريخ الموجهة، وهي قادرة على حمل القنابل النووية.
وفي ثالث واقعة من نوعها خلال أقل من عام، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مساء أمس الأربعاء، عن تحطم طائرة تو-22 أم3 في منطقة غير مأهولة في محيط قرية بوريت في مقاطعة إركوتسك الواقعة في سيبيريا ومقتل أحد أفراد الطاقم الأربعة من دون وقوع دمار أو ضحايا على الأرض.
و"تو-22 أم3" من تصميم مكتب توبوليف للتصاميم، ونفذت أول تحليق لها في عام 1977، وقد بدأ إنتاجها المتسلسل بعد مرور عام، وقد دخلت النسخة النهائية منها حيز الخدمة في عام 1989. وفي عام 2018، تم إنتاج النسخة المطورة منها تو-22أم3أم. ورغم أن روسيا استخدمت قاذفة تو-22أم3 لأول مرة أثناء "حرب الأيام الخمسة" في جورجيا في أغسطس/آب 2008، إلا أنها نالت شهرتها بعد توظيفها في أعمال القتال على نطاق واسع في سورية في نهاية عام 2015.
ووظفت موسكو طيرانها بعيد المدى في سورية لأول مرة بعد الإعلان عن اكتشاف آثار مادة متفجرة في حطام طائرة إيرباص-321 الروسية التي تحطمت في سيناء أثناء عودته من منتجع شرم الشيخ المصري، وتبني تنظيم داعش الإرهابي المسؤولية عن الهجوم. وحينها، أتاح الاعتماد على الطيران الاستراتيجي الثقيل لروسيا تنفيذ طلعات من داخل البلاد وليس فقط من قاعدة حميميم التي لم تكن مؤهلة لاستقبال طائرات من هذا الحجم. وفي أغسطس/آب 2016، ترابطت قاذفات تو-22 أم3 لفترة قصيرة في مطار همدان في إيران لتنفيذ طلعات في سورية أيضاً.
وفي إبريل/نيسان من العام الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تحطم قاذفة "تو-22 أم3" في منطقة غير مأهولة في إقليم ستافروبول جنوبي روسيا أثناء عودتها بعد أداء مهمة قتالية فوق أوكرانيا. وفي أغسطس/آب الماضي، تحطمت طائرة أخرى من الطراز ذاته في مقاطعة إركوتسك أيضاً.
إقرأ المزيد