الضفة الغربية | مداهمات ومواجهات في الخليل واعتقالات بنابلس
العربي الجديد -

تواصل قوات الاحتلال توسيع عملياتها واقتحامها في مدن الضفة الغربية، حيث أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن آليات الاحتلال اقتحم مدينة يطا جنوب الخليل وبلدة بيت أمر شمالها في الضفة الغربية، فيما اقتحمت قوة خاصة إسرائيلية بلدة قصرة، جنوب نابلس، شمالي الضفة الغربية، حيث داهمت منزل الشاب إبراهيم يوسف فايز حسن (27 عامًا) الذي تدعي أنه مطلوب لها، وأصابته بجروح.

وتوزاياً تواصل قوات الاحتلال عدوانها على مخيم جنين لليوم السابع والثلاثين على التوالي، بينما تواصل عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها، وعلى مخيم نور شمس لليوم العشرين على التوالي، فيما اقتحمت بلدات ومخيمات في جنين وطوباس لعدة أيام، وأجبر التصعيد العسكري الإسرائيلي عشرات الآلاف من العائلات على النزوح، وسط عمليات تدمير واسعة. وكشف محافظ جنين كمال أبو الرب، في تصريح لـ"العربي الجديد"، أمس الأربعاء، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عمليات حفر عميقة تصل إلى أكثر من ثلاثة أمتار في عدة مواقع داخل مخيم جنين، إضافة إلى إجراءات تهدف إلى تشديد الحصار على المخيم ومنع عودة النازحين.

إلى ذلك، شرع المستوطنون في خطوات عملية تهدف إلى وجود دائم في "قبر يوسف"، الواقع شرقي مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، تزامناً مع العدوان الإسرائيلي على الضفة، خاصة شمالها. وتأتي هذه المساعي بعد نحو 20 عاماً من انسحاب جيش الاحتلال من منطقة "القبر" عام 2000.

"العربي الجديد" يتابع تطورات الضفة الغربية أولاً بأول...

إقرأ المزيد