إنتيلجنس: خلاف حول النفوذ التركي وراء إقالة رئيس وزراء قطر - الخليج الجديد
الخليج الجديد -

الجمعة 14 فبراير 2020 01:15 م

لم يأتِ تعيين "خالد بن خليفة آل ثاني" كرئيس وزراء قطر في 28 يناير/كانون الثاني، بعد إقالة "عبدالله بن ناصر آل ثاني"، كنتيجة فقط للخلافات بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته وطاقم الأمير "تميم بن حمد آل ثاني" بشأن المصالحة مع جيران قطر في الخليج.

فقد عارض رئيس الوزراء السابق - والذي شغل سابقًا منصب وزير الداخلية القطري - نفوذ تركيا المتزايد في الدوحة.

وكانت العلاقات بين الشيخ "عبدالله" ووزير الداخلية التركي "سليمان سويلو" سيئة للغاية، وعندما زار الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قطر في نوفمبر / تشرين الثاني، برفقة رئيس المخابرات التركية "هاكان فيدان" ووزير الدفاع "خلوصي أكار"، أعرب الوفد التركي عن استيائه من مقاومة الشيخ "عبدالله" للتعاون الدبلوماسي والأمني ​​الثنائي.

وتعتبر إقالة "عبدالله" أيضًا إشارة إلى النقاش الحالي داخل الأسرة الحاكمة، حيث يمنح الأمير مزيدًا من الصلاحيات إلى مجلسه - أو ديوانه - ولأولئك الأكثر ولاءً له، بما في ذلك شقيقه "جوعان بن حمد آل ثاني"، مع تهميش كبار أعضاء أسرته في الحكومة.

المصدر | إنتيلجنس أونلاين - ترجمة وتحرير الخليج الجديد



إقرأ المزيد