إلهان عمر تطلب الطلاق ومزاعم بشأن إقامتها علاقة مع مستشارها - الخليج الجديد
الخليج الجديد -

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن عضو مجلس النواب الأمريكي، "إلهان عمر"، تقدمت بطلب مؤخرا إلى محكمة بولاية مينيسوتا للطلاق من زوجها "أحمد حرسي" الذي ترتبط به رسميا منذ عام 2018.

وكانت صحيفة "ديلي ميل" قد ذكرت في يوليو/تموز الماضي أن الزوجين انفصلا، وأن "إلهان عمر" انتقلت إلى شقة في أحد أحياء مدينة مينابوليس الراقية، وأنها على علاقة بـ"تيم مينيت" الخبير الذي عمل في حملتها الانتخابية.

وكانت "إلهان عمر" و"أحمد حرسي" قد تزوجا في عام 2002، وانفصلا لاحقا في عام 2008، وعادا وارتبطا رسميا مرة ثانية في عام 2018، لكن عودتهما للعيش المشترك لم تدم طويلا، ودفعت النائبة الأمريكية ذات الأصل الصومالي أخيرا بطلب للطلاق.

اتهام بالخيانة

وكتبت "إلهان عمر" في دعواها للطلاق أن زواجها تعرض لـ"انهيار لا يمكن إصلاحه"، في حين أن خطوة الانفصال هذه جاءت بعد أكثر من شهر من اتهام زوجة "تيم مينيت" لـ"إلهان عمر" بأنها تقيم علاقة مع زوجها.

ورفض "مينيت" تلك المزاعم متهما زوجته بالسعي "لتدمير" مستقبله المهني.

وقال بحسب أوراق قضائية إنه لم يدخل في علاقات نسائية خلال سنوات زواجه الست، مشيرا إلى أنه منذ تركه منزل الزوجية، شنت زوجته "حملة سلبية" ضده، "في محاولة على ما يبدو لتدمير حياته المهنية وإلحاق الضرر الدائم بعلاقته" بطفليه.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصدر لها إن المشاكل بين الزوجين "إلهان" و"حرسي" بدأت في الظهور منذ انتخابها في الكونغرس، وإنه كان منزعجا من سفرها المتكرر بحكم عملها وتركه هو لرعاية أطفالهما.

في أبريل/نيسان الماضي، نشر "حرسي" صورا مع الأبناء عندما كانوا يقضون عطلة في مدينة ميامي، وهي الصور التي لم تظهر فيها الأم والزوجة.

في واحدة من الصور كتب حرسي تعليقا: "لا شيء يؤدي إلى تغييرات إيجابية أكثر من الصعوبات":

وأجابت النائبة الأمريكية عن الحزب الديمقراطي "إلهان"، التي دخلت أكثر من مرة في جدال حاد مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، حين سئلت مؤخرا عما إذا انفصلت عن زوجها أو عن مواعدة شخص ما، بالقول: "لا.. أنا لست كذلك".

وأصدر محامي النائبة الأمريكية بيانا بالخصوص قال فيه إن مناوئين سياسيين ووسائل إعلام تترصد بموكلته، وأن مثل ذلك يؤثر سلبا على الأسرة، وأن السيدة "إلهان عمر" لا تريد أن تُمس حياتها الخاصة، وأنه ليس لديه المزيد للتعليق.

ناشطون رفضوا الاتهامات الموجهة للنائبة الأمريكية والتي لم تثبت قضائيا، معتبرين أنها "لعبة سياسية" للمساس بسمعة "عمر"  بسبب مواقفها المعادية لـ(إسرائيل).



إقرأ المزيد