بعد وفاته.. تداول فيديو لحسين سالم باكيا: مش معايا غير 147 مليون - الخليج الجديد
الخليج الجديد -

بعد ساعات من وفاته، تداولت وسائل إعلام وناشطون مصريون تصريحات منسوبة لرجل الأعمال المصري، الملياردير، "حسين سالم"، يتحدث فيها بأسى عن ما تعرض له بعد ثورة يناير/كانون الثاني 2011، وكيف أن الدولة المصرية صادرت أملاكه وأمواله، ولم تبق له سوى 147 مليون جنيها فقط (حوالي 9 ملايين دولار)، على حد زعمه.

وتوفي "سالم"، فجر الثلاثاء، عن عمر ناهز 86 عاما، في إسبانيا، إثر تدهور حالته الصحية، بحسب ما كشفت عنه ابنته "ماجدة"  لوسائل إعلام مصرية.

وكان "سالم"، قد ظهر في حلقة مع الإعلامي المصري "عمرو أديب"، عندما كان الأخير لا يزال يقدم برنامجه "كل يوم"، على قناة "أون تي في" المصرية الخاصة، في أكتوبر/تشرين الأول 2016، وتحدث عن ما وصفها بمحنته بعد ثورة 2011.

وخلال الحلقة، التي تم تسجيلها في مدريد، حيث يقيم "سالم"، قال الأخير عن تحفظ الدولة على بيت عائلته، بقوله: "ما خلولناش حاجة.. وحينما أجلس بالليل أفكر في المرض.. وأبدأ يومي بالذهاب للطبيب، مش زعلان على ما راح.. كل هذا فدى أولادي وأحفادي، ربنا يخليهملي، وبحب أحفادي أوي".

وأضاف، وهو مستمر في البكاء: "معايا 147 مليون فقط، بعد التصالح مع الدولة وعليا ديون.. والمصحف الشريف إحنا ما عندنا مليم غير اللي قولنا عليه"، وبكى خلال حديثه عن الأزمة التي تعرض لها بعد ثورة 25 يناير، بقوله: "خلي الناس تبطل كلام عننا إحنا تعبانين".

وذكرت مصادر أن بعض المستثمرين ورجال الأعمال يعتزمون إقامة عزاء للراحل بمدينة شرم الشيخ.

وكان "سالم" يستجم بمدينة شرم الشيخ منذ فترة، ثم تدهورت حالته الصحية ونقل عبر طائرة خاصة إلى إسبانيا لتلقي العلاج.

واشتهر "حسين سالم" على نطاق واسع بالدور الرئيسي الذي لعبه في اتفاقية تصدير الغاز المصري لـ(إسرائيل) من خلال شركة غاز شرق المتوسط التي يمتلك نصيبا كبيرا فيها.

وكان "سالم"، مولود في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1933، حليف ومستشار الرئيس الأسبق "حسني مبارك"، ويملك استثمارات ضخمة في مجالات السياحة والطاقة، وثارت حوله اتهامات واسعة بالفساد والتربح من المال العام.

وصدر قرار القبض على "سالم" من قبل الإنتربول الدولي لاتهامه في قضايا فساد في مصر، وألقي القبض عليه يوم 16 يونيو/حزيران 2011 من قبل الإنتربول الدولي في إسبانيا ثم تم الإفراج عنه بعد يومين بكفاله تقدر بـ 27 مليون يورو بعد تجميد جميع أصوله وأرصدته.

لكنه في ظل النظام المصري الحالي، أجرى اتفاقيات تصالح أسقطت بموجبها جميع القضايا المثارة ضده، وذلك مقابل دفع أموال وصفها معارضون بـ"الزهيدة" مقارنة بثروته، واستطاع العودة إلى القاهرة ومباشرة أعماله وممتلكاته في شرم الشيخ.

ووصف" حسين سالم" في عهد "مبارك" بأنه "واحد من أكثر رجال الأعمال سرية في مصر"، كما وصف بإمبراطور الأعمال، وكان من أقرب المقربين لـ"مبارك".

وعرف عن "سالم" أيضا أنه الأب الروحي لمدينة شرم الشيخ حيث إنه أول من استثمر فيها منذ عام 1982، ويعتبر مالك خليج نعمة (أهم المناطق السياحية بشرم الشيخ) بالكامل، كما أنه يمتلك عدة منتجعات منها منتجع "موفنبيك جولى فيل"، أكبر المنتجعات السياحية في هذه المنطقة.



إقرأ المزيد