الصدر يدعو بن سلمان لإعادة بناء قبور بقيع الغرقد
الخليج الجديد -

زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق "مقتدى الصدر"

الصدر يدعو بن سلمان لإعادة بناء قبور بقيع الغرقد

دعا زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق "مقتدى الصدر"، السعودية، وخاصة ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، إلى إعادة بناء قبور "بقيع الغرقد"، بالتزامن مع ذكرى هدمها من قبل مؤسسي المملكة باعتبارها "بدعة"، قبل عشرات السنين.

وفي بيان نشره على حسابه بموقع "تويتر"، الثلاثاء، قال "الصدر" إن "الثامن من شوال هو ذكرى هدم قبور بقيع الغرقد في السعودية، على يد شرذمة شاذة منحرفة تدّعي وصلا بالإسلام زورا وبهتانا".

وأضاف: "مر على ذلك العشرات من السنين، وكانت المملكة ترزح فيها تحت وطأة المتشددين قاطعي الرقاب وضاربي السياط"، مردفا: "أما في يومنا هذا فإن المملكة تسعى بصورة فاعلة لتصحيح المسار ونبذ التشدد، وتحاول نبذ الطائفية للخلاص من المتشددين أعلاه، مضافا إلى انفتاحها على جيرانها وعلى الأديان والعقائد شتى".

واستطرد: "أجدد دعوتي إلى المملكة، وإلى ولي العهد على وجه الخصوص، إلى إعادة بناء قبور بقيع الغرقد، ففي ذلك رضا الله وإنهاء للصراعات الطائفية التي ملأت المنطقة وازدادت بعد هدمها".

واستخدمت بقيع الغرقد، والمعروفة أيضا باسم "جنة البقيع"، كمقبرة قبل ظهور الإسلام، إلا أن أهميتها ازدادت، خاصة بالنسبة للشيعة، بعد أن دفن فيها أربعة من أئمتهم الاثنا عشر؛ وهم: "حسن بن علي"، و"علي بن حسين"، و"محمد الباقر"، و"جعفر الصادق".

وهدمت المقبرة عام 1806، ثم أعيد إعمارها في منتصف القرن التاسع عشر، قبل أن تدمر مرة أخرى عام 1925، وتصبح أرضا عارية دون أي مبان، فيما تشير سجلات تاريخية إلى وجود قباب وأضرحة فيها.

وكان "الصدر" قد زار السعودية عام 2017 والتقى "بن سلمان"، بدعوة رسمية من الديوان الملكي، وأعلن آنذاك أنه "توصل إلى اتفاق لدراسة الاستثمارات في المناطق الشيعية في جنوب العراق"، وأن الرياض تدرس فتح قنصلية في مدينة النجف التي يعتبرها قاعدته الشعبية.



إقرأ المزيد