غضب عربي بسبب زيارة سياح إسرائيليين لتونس
الخليج الجديد -

أثار غضب الكثير من المغردين العرب على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بثته القناة 12 العبرية مؤخرا، يظهر زيارة سياح إسرائيليين لتونس؛ لإحياء أحد الأعياد اليهودية، وشملت الموقع الذي اغتيل فيه القيادي الفلسطيني "خليل الوزير" المعروف باسم "أبوجهاد" قبل 31 عاما.

وأظهر المقطع عددا من الإسرائيليين، وهم يهتفون "تحيا تونس.. تحيا (إسرائيل).. فليبارك الله لجميع جنود الجيش الإسرائيلي".

 

وذكرت القناة العبرية أن الزيارة جاءت بعدما أفسحت تونس المجال للإسرائيليين لزيارتها مرة واحدة في العام، لاسيما لليهود من أصول تونسية.

ومن جانبها، استغلت الصحفية الإسرائيلية "رينا متسليخ"، هذه الفرصة للمشاركة في هذه الزيارة باعتبارها يهودية من أصول تونسية، ووثقت هذه الرحلة في تقرير تليفزيوني، حسبما نقل موقع "عربي 21".

وأشارت "متسليخ" إلى أن "هذه الزيارات الإسرائيلية إلى تونس جزء من السياسة التونسية في الانفتاح على العالم الخارجي، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي تحياه البلاد، والرغبة بتحسين السياحة الخارجية، وزيادتها، وبناء على ذلك باتت تونس تسمح بزيارة الإسرائيليين مرة واحدة في العام على الأقل".

والتقت "متسليخ" وزير السياحة التونسي "روني الطرابلسي" (يهودي الديانة) الذي تحدث عن هذه الرحلة.

وقالت "متسليخ" إن "الحافلات التي تقل السياح اليهود الذين يأتون إلى تونس تحاط بإجراءات أمنية مكثفة من أجهزة الأمن التونسية، بما في ذلك توفير كلاب أمنية لتعقب الأثر، وتوفير مزيد من الحماية والاحتياطات، مع العلم أن عدد الإسرائيليين الذين يزورون تونس سنويا هو الأكبر هذا العام منذ اندلاع الثورة التونسية في عام 2011".

وشملت رحلة السياح الإسرائيليين إلى تونس، منزل الشهيد الفلسطيني "أبوجهاد" في ضاحية سيدي بوسعيد، شمالي العاصمة التونسية، الذي اغتالته (إسرائيل) على الأراضي التونسية، في 16 أبريل/نيسان 1988، حيث أطلقت عليه عناصر تابعة للموساد النار فاستقرت 70 رصاصة في جسده.

وبعد انتشار المقطع على مواقع التواصل طالب البعض بتقديم وزير السياحة "روني الطرابلسي" استقالته، لاسيما وأن القناة وثقت مقابلته رغم رفضه الإدلاء بتصريحات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



إقرأ المزيد