انقسام حوثي يهدد بفشل المفاوضات الاقتصادية في عمان
الخليج الجديد -

انقسام حوثي يهدد بفشل المفاوضات الاقتصادية في عمان

كشفت مصادر حكومية يمنية أن جولة المفاوضات الاقتصادية المنعقدة حاليا في العاصمة الأردنية عمان مع الحوثيين، "على وشك الانهيار".

وانطلقت تلك الجولة من المفاوضات الاقتصادية، الثلاثاء، بدعوة من مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن؛ "مارتن غريفيث"، حول تنفيذ البنود الاقتصادية لاتفاق الحديدة المتفق بشأنه في مشاورات السلام، التي شهدتها العاصمة السويدية ستوكهولم، أواخر العام الماضي.

وقالت مصادر مطلعة إن هناك حالة انقسام شهده وفد مليشيا الحوثيين المفاوض، وانسحاب رئيس الفريق، في حين امتنع آخرون عن المشاركة بسبب خلاف بينهم حول السلطة الحصرية للبنك المركزي ومقره في عدن، على إدارة فروع البنك بالحديدة، إضافة إلى تفسيرهم لمفهوم تخصيص الإيرادات، بحسب "إرم نيوز"، الأربعاء.

وأشارت المصادر إلى محاولة وفد الحوثيين "المراوغة، وطلب الاستعانة بدعم من المبعوث الأممي كعادتهم في جولات المفاوضات في الملفات الأخرى، وهو ما تسبب في إحراج نائب المبعوث الأممي وممثلي المؤسسات الدولية الذين شاركوا في رعاية هذا الاجتماع".

ولفتت إلى أن الوفد الحكومي برئاسة نائب محافظ البنك المركزي اليمني "شكيب الحبيشي"، قدم عرضًا شاملًا حول آلية تنفيذ اتفاق ستوكهولم، فيما يتعلق بترتيبات استلام الإيرادات في الحديدة، وآلية توزيع المرتبات، موضحًا دور البنك المركزي في هذا الشأن.

حيث تمسك وفد الحكومة، بضرورة تبعية فرع البنك المركزي بالحديدة لسلطة وإدارة المقر الرئيس بعدن، وهو ما تسبب في تصدع موقف وفد الحوثيين، وفق المصادر ذاتها.

ومن المقرر أن يقدم المبعوث الأممي، اليوم الخميس، تصورًا مقترحًا لحل ينقذ هذه الجولة من المفاوضات، التي يفترض أن تناقش "إدارة الإيرادات من موانئ الحديدة ورأس عيسى والصليف واستخدامها لدفع رواتب القطاع العام في محافظة الحديدة وفي جميع أنحاء البلاد".



إقرأ المزيد