عقوبات أمريكية مرتقبة على منتهكي حقوق مسلمي الإيغور بالصين
الخليج الجديد -

عقوبات أمريكية مرتقبة على منتهكي حقوق مسلمي الإيغور بالصين

تدرس الولايات المتحدة، فرض عقوبات على المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان بحق المسلمين في إقليم شينجيانغ الصيني.

وحسب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "روبرت بالادينو"، فإن ما يجري مع المسلمين "الإيغور"، في الإقليم الصيني "عار كبير على الإنسانية".

وقال "بالادينو"، للصحفيين، الخميس: "نحن ملتزمون بالدعوة لمحاسبة مرتكبي تلك الانتهاكات وندرس فرض عقوبات مستهدفة كذلك".

وأضاف: "سنواصل مطالبة الصين بإنهاء هذه السياسات وبإطلاق سراح الأشخاص المعتقلين تعسفيا".

وسبق أن ناقش مسؤولون من البيت الأبيض ووزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، في سبتمبر/أيلول الماضي، فرض عقوبات ضد العديد من المسؤولين في الصين، إضافة الى شركات صينية ردا على معاملة البلاد لمسلمي الإيغور وغيرها من الأقليات المسلمة، إلا أنه لم يصدر قرارا بشأنها.

وتتهم منظمات دولية، منها "هيومان رايتس ووتش"، الحكومة الصينية، بإطلاق حملة انتهاك جماعية وممنهجة لحقوق الإنسان ضد المسلمين الإيغور بإقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذاتي الحكم، شمال غربي البلاد.

وتقول منظمات حقوق الإنسان، إن المسلمين في الإقليم يخضعون للتلقين السياسي القسري، والعقاب الجماعي، والقيود المفروضة على الحركة والاتصالات، والقيود الدينية المتزايدة، والمراقبة الجماعية.

ومنذ 1949، تسيطر بكين على الإقليم الذي يعد موطن أقلية "الإيغور"، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وفي أغسطس/آب الماضي، طالبت لجنة القضاء على التمييز العنصري التابعة للأمم المتحدة، الصين، بالإفراج فورا عن المحتجزين في تلك المعسكرات.

وقدّرت اللجنة عدد المحتجزين بشكل غير قانوني في تلك معسكرات بنحو مليون شخص، في ظل غياب إحصاءات رسمية.



إقرأ المزيد