سلسلة غارات إسرائيلية على غزة.. والمقاومة ترد
الخليج الجديد -

سلسلة غارات إسرائيلية على غزة.. والمقاومة ترد

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة غارات على أهداف مختلفة في قطاع غزة، تضمنت مواقع سبق لقوات الاحتلال قصفها في أوقات سابقة، قبل أن ترد المقاومة بصواريخ على مستوطنات غلاف القطاع.

جاء هذا الهجوم المتبادل، ليل الخميس- الجمعة، بعد اجتماع أمني وعسكري عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، بدعوى الرد على صاروخين مجهولين سقطا في (تل أبيب)، رغم نفي المقاومة الفلسطينية المسؤولية عنهما.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي "أفيخاي أدرعي"، في تغريدة له عبر "تويتر": "يشن جيش الدفاع في هذه الساعة غارات ضد أهداف إرهابية في قطاع غزة".

 

وحسب شهود عيان، فقد بدأ القصف بصواريخ على هدف في الميناء الجديد غرب خانيونس، جنوبي قطاع غزة، قبل أن تصل صواريخ الاحتلال إلى وسط القطاع، حيث سمع دوي انفجارات.

كما شنت طائرات الاحتلال، هجوما على معسكرات ومواقع تدريب جنوب غزة، وآخر في منطقة الواحة شمال غرب بيت لاهيا.

وفي وقت سابق، قال مصدر إسرائيلي، إن رد جيش الاحتلال على الصواريخ التي تم إطلاقها من غزة، سيكون الليلة، "لكن على نحو لا يؤدي إلى مواجهة شاملة".

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية، عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته، إن الرد "سيكون مدروسا بشكل دقيق، لإعطاء فرصة للجهود المصرية والأممية لاحتواء التصعيد".

وفي المقابل، ردت المقاومة الفلسطينية، بقصف صواريخ على المستوطنات الموجودة على غلاف قطاع غزة.

وحسب وسائل إعلام عبرية، فقد دوت صافرات الإنذار في مستوطنات غلاف غزة، من بينها كيسوفيم.

كما نقلت وسائل الإعلام العبري، أن قذيفة هاون أطلقت من جنوب قطاع غزة، انفجرت في منطقة مفتوحة في أشكول.

وكان الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية "أبو مجاهد"، حذر مما أسماه "أية حماقة يقترفها الاحتلال"، وقال إن (إسرائيل) ستدفع ثمنها.

وأضاف: "المقاومة التي أثبتت جدارتها في كل معركة مع العدو ستحمي شعبها من أي عدوان".

وقبل أيام، لوح "نتنياهو" بإمكانية شن عملية عسكرية واسعة النطاق على القطاع، قائلا: "لقد سمعت أشخاصاً من غزة يقولون إنه بما أننا في حملة انتخابية، فإن عملية واسعة النطاق غير واردة"، في إشارة إلى الانتخابات التي ستجري في 9 أبريل/نيسان المقبل.



إقرأ المزيد