المجاعة تهدد أكثر من ثلثي سكان اليمن
الخليج الجديد -

حذر برنامج الأغذية العالمي، من أن أكثر من 15 مليون نسمة إما يعانون "أزمة" أو "حالة طارئة"، وأن العدد قد يزيد إلى 20 مليونا ما لم تصلهم معونات غذائية بشكل ثابت.

ويمثل هذا العدد أكثر من ثلثي عدد السكان، الذي يبلغ 24 مليون نسمة، بحسب إحصائيات رسمية.

ووجد المسح، الذي أجراه خبراء يمنيون ودوليون وفقا لنظام دولي لتصنيف أزمات الغذاء، أن نحو 65 ألفا يعانون "كارثة غذائية أو أنهم قرب مستويات المجاعة"، وأن معظمهم يعيشون في مناطق الصراع.

وذكر برنامج الأغذية أن العدد قد يزيد إلى 237 ألفا ما لم تصل مساعدات غذائية.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة "ديفد بيزلي"، الميس، إن الوضع الإنساني في اليمن "يزداد سوءا"، مضيفا أن "وكالات الإغاثة تحتاج إلى دعم فوري لمساعدة السكان الذين أصبحوا على حافة المجاعة".

كما حذر وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، من "كارثة إنسانية إن فشلت المشاورات اليمنية"، التي ترعاها الأمم المتحدة في العاصمة السويدية ستوكهولم، والتي انطلقت الخميس.

وشدد الوزير الألماني على ضرورة ممارسة ضغوط على الأطراف المشاركة في المشاورات من أجل إنهاء الحرب باليمن.

وتحدث عن ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في اليمن دون عوائق "وإلا سيموت الكثير من الناس، وينبغي أن نتجنب هذا بأي ثمن".

ويعاني نحو 1.8 مليون طفل في اليمن من سوء التغذية العام، منهم 100 ألف طفل تحت سن خمس سنوات، حيث يعانون من سوء التغذية الحاد، وهم بحاجة لتدخلات برامج التغذية العلاجية لإنقاذ حياتهم، ومعظم تلك الإحصائية في الساحل الغربي.

وبسبب الحرب هناك 8.6 ملايين طفل لا يحصلون بشكل منتظم على مياه الشرب النقية وخدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، مما وفر بيئة مناسبة لتفشي الأمراض، وفق "اليونيسيف".

وقبل يومين، أعلنت الأمم المتحدة، أن اليمن سيتجاوز سوريا من حيث الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وذلك لأول مرة، خلال العام المقبل، لافتا إلى حاجته إلى نحو 4 مليارات دولار لتوفير مساعدات أساسية.

ويعاني اليمنيون أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، جراء حرب مستمرة منذ نحو 4 أعوام.



إقرأ المزيد