قوة التسلل الإسرائيلية مكثت بغزة لأسابيع تحت غطاء خيري
الخليج الجديد -

صور أفراد الوحدة الإسرائيلية التي تسللت لغزة واكتشفتها المقاومة

قوة التسلل الإسرائيلية مكثت بغزة لأسابيع تحت غطاء خيري

كشفت القناة العبرية الثانية أن القوة الإسرائيلية التي تسللت لقطاع غزة، الشهر الماضي، مكثت به طوال أسابيع قبل اكتشاف عمليتها الفاشلة من قبل عناصر المقاومة الفلسطينية.

ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني مطلع على تفاصيل عملية جيش الاحتلال في خان يونس، أن القوة عملت تحت غطاء المؤسسة الخيرية (بسمة).

وعثرت حركة حماس على الشقة التي أقام فيها أفراد القوة، الذين عملوا على توزيع مقاعد طبية متحركة للتغطية على عملهم، وباستجوابها السكان الذين تلقوا مساعدات من أفراد القوة، قالوا إنهم لم يشتبهوا بأي شيء.

وفي السياق، ذكرت صحيفة "الإندبندنت" أن القوة كانت تتقمص هوية فريق طبي يحمل وثائق سكان قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مصادر تابعة لحماس أنه من المحتمل أن تكون أفراد القوة قد دخلوا إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون، وأن امرأة تواجدت في سيارتهم.

وأبلغ أفراد القوة الحراس في نقطة التفتيش أنهم "كانوا يعيدون مرضى إلى منازلهم، وأن لديهم كرسيًا متحركًا في مؤخرة السيارة"، لكن العاملين على المعبر شككوا بلكنتهم التي لم تتطابق مع المنطقة التي زعموا أنهم جاءوا منها.

يشار إلى أن قوات الأمن، التابعة لحركة حماس بغزة، ألقت القبض على العديد من المتعاونين مع دولة الاحتلال على خلفية نشاط القوة الإسرائيلية في خان يونس، وقالت إنها نجحت في ضرب بنية تحتية إضافية للمتعاونين معها بالقطاع.



إقرأ المزيد