عودة أوبك لإنتاج 2016 تعني خفض 1.2 مليون برميل يوميا
الخليج الجديد -

عودة أوبك لإنتاج 2016 تعني خفض 1.2 مليون برميل يوميا

تناقش منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا وغيرها من حلفاء المنظمة، هذا الأسبوع، فكرة خفض إنتاج النفط العام المقبل بالعودة إلى حصص إنتاج 2016، وهو ما يعني ضمنا أن حجم الخفض في إنتاج أوبك وحدها لن يقل عن 1.2 مليون برميل يوميا.

ومن المقرر أن تجتمع "أوبك" في فيينا، يوم الخميس، ويلي ذلك محادثات مع حلفاء لها مثل روسيا يوم الجمعة.

وقبيل ذلك الاجتماع، ألمحت السعودية، (أكبر منتج في المنظمة)، إلى الحاجة لتخفيضات كبيرة في الإنتاج من يناير/كانون الثاني، خشية حدوث تخمة في المعروض، لكن روسيا تعارض إجراء خفض كبير.

واستنادا إلى أرقام "أوبك"، فإنه وإذا قامت دول أوبك التي ضخت في أكتوبر/تشرين الأول 2018 كميات تفوق المستويات المستهدفة المتفق عليها 2016 بخفض الإنتاج إلى تلك المستويات وأبقى الأعضاء الذين يضخون كميات أقل من الحصص المخصصة لهم على إمداداتهم كما هي، فإن إجمالي الخفض سيبلغ 1.2 مليون برميل يوميا، بحسب "رويترز".

ويستثنى من تلك الحسابات في انخفاضات حجم الإنتاج، أعضاء المنظمة نيجيريا وليبيا وجمهورية الكونغو، وهي دول لم يتم تحديد حصص لها في 2016.

وتعد السعودية أكبر نسبة انخفاض ضمني بين أعضاء "أوبك" حال الاتفاق على العودة إلى معدلات 2016، وذلك بانخفاض يبلغ نحو 572 ألف برميل يوميا، حيث أنتجت المملكة في أكتوبر/تشرين الأول 2018 نحو 10.630 مليون برميل يوميا، بينما كانت الحصة المتفق عليها في 2016 تبلغ 10.058 مليون برميل يوميا.

وجاء العراق في المركز الثاني من حيث حصة الإنتاج المخفضة، بـ302 ألف برميل يوميا، حيث وصل إنتاج أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى 4.653 مليون برميل يوميا، بينما بلغت الحصة المتفق عليها في 2016 حوالي 4.351 مليون برميل يوميا.

وحلت الإمارات ثالثا بخفض ضمني 286 ألف برميل يوميا، وذلك بعد أن وصل إنتاج أكتوبر/تشرين الأول 2018 إلى 3.160 مليون برميل يوميا، في مقابل الحصة المتفق عليها في 2016 التي بلغت 2.874 مليون برميل يوميا.

ومن المفترض أن تخفض الكويت أيضا حصة إنتاجها بـ57 ألف برميل يوميا، بعد أن بلغ إنتاج أكتوبر/تشرين الأول 2018 نحو 2.764 مليون برميل يوميا، مقارنة بـ2.707 مليون برميل يوميا متفق عليها في 2016.



إقرأ المزيد