شركة ألمانية تعلق إنتاج زوارق بعد حظر تصدير الأسلحة للسعودية
الخليج الجديد -

شركة ألمانية تعلق إنتاج زوارق بعد حظر تصدير الأسلحة للسعودية

علقت شركة "لورسن" الألمانية (خاصة) إنتاج زوارق لحرس السواحل كانت تصنعها للسعودية وقلصت ساعات عمل عدد كبير من الموظفين، على خلفية إعلان المستشارة الألمانية "أنغيلا ميركل" وقف تصدير السلاح إلى المملكة.

وعزت الشركة السبب في تعليق إنتاجها من الزوارق إلى عدم اليقين بشأن ما إذا كانت السلطات الألمانية ستمنح تراخيص لتصدير السلاح إلى المملكة في المستقبل من عدمه بعد اغتيال الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال المسؤول بالشركة "هارالد جايكل"، في بيان، الخميس، إن تعليق الإنتاج وخفض ساعات العمل، كنتيجة مباشرة، يمثل ضربة قوية لـ""لورسن""، مشيرا إلى أن كل العاملين في حوض (بين)، وعددهم 300، سيتأثرون بذلك.

وأضاف أن عدم اليقين بشأن التراخيص المستقبلية جعل تخطيط الإنتاج مستحيلا، لذا كان تعليق الإنتاج هو السبيل الوحيد لتقليل المخاطر الناتجة.

وأكدت المستشارة الألمانية أن بلادها لن تمنح تصاريح لتصدير السلاح إلى السعودية حتى تقدم الرياض تفسيرا مقنعا لمقتل "خاشقجي"، وهو ما لم تقم به المملكة حتى الخميس.

كما طالب وزير الخارجية الألماني "هايكو ماس"، الثلاثاء، بمعاقبة من أصدر الأمر بقتل "خاشقجي" وعدم الاكتفاء بمعاقبة مرتكبي الجريمة بشكل مباشر.

وتقدم السعودية مساهمة كبيرة في الصناعات الدفاعية الألمانية، وتم تكليف شركة "لورسن" ببناء الزوارق لها قبل 5 سنوات، وبدأ تصنيعها في حوض (بين) لبناء السفن، التابع للشركة، عام 2016.

ومنذ بداية العام الجاري، تمت الموافقة على صادرات سلاح إلى المملكة قيمتها 400 مليون يورو مما يجعلها ثاني أكبر مستورد للأسلحة الألمانية بعد الجزائر.

واعترفت الرياض رسميا بمقتل "خاشقجي" داخل قنصلیتھا بإسطنبول، بعد 18 يوما من وقوع الجريمة، التي زعمت أنها وقعت جراء "شجار وتشابك بالأيدي".

وقوبلت هذه الرواية برفض عالمي واسع، خاصة في ظل تناقضها مع روايات سعودية غير رسمية تحدثت إحداھا عن "فريق من 15 سعوديا تم إرساله إلى إسطنبول للقاء خاشقجي وتخديره وخطفه قبل أن يقتلوه بالخنق عندما قاوم".



إقرأ المزيد