أمريكا وبريطانيا تعملان لصياغة قرار بوقف القتال في اليمن
الخليج الجديد -

أمريكا وبريطانيا تعملان لصياغة قرار بوقف القتال في اليمن

أكدت مصادر بالأمم المتحدة، الخميس، أن بريطانيا والولايات المتحدة تعملان على صياغة مسودة قرار يدعو لوقف القتال في ​اليمن​.

وأوضحت المصادر أن المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" لم يعد يسعى لعقد محادثات سلام بنهاية الشهر الحالي،  وفقا لهذه المستجدات، حسبما نقلت رويترز.

جاء ذلك بعد 3 أيام من إعلان التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، تأييده لعقد محادثات سلام ورغبته في خفض التصعيد هناك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر في التحالف (لم تسمه) تأييده عقد محادثات سلام خلال الأسابيع المقبلة، وتأكيده "الرغبة في خفض وتيرة أعمال العنف"، رغم تجدّد المعارك في محيط مدينة الحديدة.

وفي المقابل، حمل القيادي في جماعة أنصار الله (الحوثيين) "محمد علي الحوثي" الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات "المسؤولية الكاملة عن قصف المدنيين في اليمن"، واعتبر دعوتها لخفض التصعيد العسكري "زائفة".

وذكر الحوثي، في بيان صحفي: "بينما لم تنته وسائل الإعلام الدولية من ترديد دعوات السلام الزائفة لوقف الحرب في اليمن التي أطلقها مسؤولون أمريكيون بارزون مؤخرا حتى بدأت دول تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفاؤها تصعيدا عسكريا مكثفا بغية احتلال مدينة الحديدة، وحينما عجزت عن تحقيق أي نصر ميداني على الأرض شرعت بقصف الأحياء السكنية".

ودعت بريطانيا مجلس الأمن الدولي، الإثنين، إلى اتخاذ إجراء جديد ينهي الحرب الدائرة في اليمن منذ نحو 4 سنوات.

وقال وزير الخارجية "جيرمي هانت"، في بيان، إنه اتفق مع "غريفيث" على أن الوقت حان كي يقوم مجلس الأمن بعمل لتعزيز عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

وشدد البيان، على ضرورة أن يتم تنفيذ وقف كامل لإطلاق النار بين الأطراف المتصارعة هناك، بينما لم يحدد العمل الذي ستقوم به بريطانيا على وجه الدقة.

يذكر أن الولايات المتحدة كثفت من ضغوطها على المملكة العربية السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، مع مواجهتها غضبا عالميا بشأن مقتل الكاتب الصحفي "جمال خاشقجي" داخل قنصلية المملكة بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويشهد اليمن حربا منذ نحو 4 سنوات بين جماعة "الحوثي" المتحالفة مع إيران، والحكومة التي تدعمها السعودية ودولة الإمارات والغرب، وأدت الحرب إلى سقوط ما لا يقل عن عشرة آلاف قتيل وأسوأ أزمة إنسانية في العالم.



إقرأ المزيد