وساطة أردنية لإنهاء التوتر بين "السيسي" و"عباس"
الخليج الجديد -

وساطة أردنية لإنهاء التوتر بين "السيسي" و"عباس"

تجري أجهزة مصرية، بوساطة أردنية، ترتيبات لإنهاء التوتر القائم بين القاهرة والسلطة الفلسطينية. 

ووفق مصادر مطلعة، فإن وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، دعا نظيره الأردني خلال اللقاء الذي جمعهما في القاهرة، قبل أيام، إلى أن تلعب عمان دورا في ترتيب زيارة الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" إلى  القاهرة.

ومن المتوقع أن يكون اللقاء بمثابة قمة ثلاثية تجمع الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي"، ونظيره الفلسطيني، والعاهل الأردني، بحسب "العربي الجديد".

وتسعى القاهرة للقاء "عباس"، قبل توجهه لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء خطاب هناك يوم 27 من الشهر الجاري، للتوافق حول رؤية موحدة بشأن ما سيتم طرحه من المجموعة العربية.

ويرفض "عباس" المحاولات المصرية لإبرام اتفاق تهدئة بين "حماس" و(إسرائيل)، ويطالب بتسلم قطاع غزة أولا، كما يهدد بوقف التحويلات المالية إلى قطاع غزة، واتخاذ إجراءات لم تحدث من قبل لمنع توقيع الاتفاق.

وتعتبر قيادة "حماس" شروط "عباس" تعجيزية، خصوصاً ما يتعلق منها بسلاح جناحها العسكري، وقدراته المتعلقة بالأنفاق والصواريخ وغيرها، وأكدت أن قيادة الحركة أبلغت المسؤولين المصريين برفضها التنازل عن سلاحها وممتلكاتها العسكرية.

في سياق آخر، يرعى جهاز الاستخبارات المصري لقاء بين رجال أعمال من قطاع غزة وآخرين مصريين في القاهرة، مطلع الأسبوع المقبل، لتوقيع اتفاقيات تجارية بين الطرفين متعلقة بالاحتياجات الخاصة بالقطاع.

بالتزامن مع تلك الخطوة، تحاول القاهرة عقد لقاء مشترك بين قيادتي حركتي "فتح" و"حماس" خلال النصف الثاني من الشهر الجاري، لاستكمال ملف المصالحة المتعثرة. 

وتعذر تطبيق العديد من اتفاقات المصالحة الموقعة بين الحركتين والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، منها: تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم «حماس»، أثناء فترة حكمها للقطاع.
 



إقرأ المزيد