"فيفا ووتش" تهاجم الإمارات والسعودية بسبب حملاتهما ضد مونديال قطر
الخليج الجديد -

"فيفا ووتش" تهاجم الإمارات والسعودية بسبب حملاتهما ضد مونديال قطر

شنت منظمة مراقبة أخلاقيات ولوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا ووتش"، هجوماً عنيفاً على دولتي الإمارات والسعودية لتنظيمهما حملات شرسة ضد استضافة قطر لنهائيات كأس العالم 2022.

وجاء ذلك خلال مؤتمر المنظمة في مدينة زيوريخ السويسرية، تحت عنوان "فحص وتفكيك الحملة الرامية إلى تقويض استضافة قطر لكأس العالم 2022"، والتي وعرضت فيه تقريراً يرصد التحركات الهادفة لضرب مشروع استضافة الحدث الرياضي العالمي في الدوحة.

وأوضح التقرير أن الديناميات السابقة والحالية التي حدثت في المنطقة منذ اختيار قطر كبلد منظم لمونديال 2022، خصوصاً الظروف المحيطة بانتصار قطر في سباق الاستضافة، والتغطية الإعلامية والحملة المنظمة لإلحاق الضرر بالبطولة التي كانت واضحة للغاية في الأشهر القليلة الماضية.

وشددت المنظمة على أن الإمارات والسعودية تقودان الجهود الرامية إلى تجريد قطر من حقها في استضافة النسخة المونديالية المقبلة.

كما أدانت إطلاق حملات تحريض ضد الدوحة منذ فوزها بشرف التنظيم، ورفع وتيرة تلك الحملات بعد تسلم أمير قطر، "الشيخ تميم بن حمد آل ثاني"، رسمياً راية الاستضافة من روسيا صيف هذا العام.

وصرح المحاضر في الكلية السويسرية للدراسات العليا، "أوليفر فينتسال" بأن "السعودية والإمارات تحاولان التأثير على هذه البطولة لأسباب كثيرة".

وأضاف: "قد تشعر هذه الدول بأن عليها ضغوطاً لإجراء إصلاحات مثل تلك التي أجرتها قطر في إطار فوزها باستضافة المونديال".

ووفقاً لخبراء، فإن مونديال 2022 سيكون فريداً من نوعه؛ حيث سيتيح للجماهير حضور أكثر من مباراة في يوم واحد، وهو ما لم يتوفر على الإطلاق في أي نسخة مونديالية سابقة؛ بسبب بعد الملاعب والمدن التي تستضيفها اللقاءات، بينما تبلغ أقصى مسافة بين ملاعب مونديال قطر 50 كيلومتراً، كما أن أقصى مدة زمنية يقطعها مترو الدوحة بين هذه المنشآت المونديالية لا تتجاوز 60 دقيقة، وهو ما يُعد ميزة كبيرة ستنعكس إيجاباً على الجماهير والمشجعين.

 



إقرأ المزيد