انتقادات لهواتف "آبل" الجديدة واتهامها بـ"انتهاك حقوق المرأة"
الخليج الجديد -

انتقادات لهواتف "آبل" الجديدة واتهامها بـ"انتهاك حقوق المرأة"

كشفت شركة "آبل" عن أحدث هواتفها الذكية في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث أظهرت أفضل ما لديها من تقنيات لتشغيل الكاميرات، وشاشات العرض التي بدت بحجم أكبر عن الحجم القياسي السابق، وهو ما جعل الشركة تتلقى ردود فعل عنيف من السيدات والمدافعين عن حقوق المرأة.

فقد أتى طراز "iPhone XS" بعرض شاشة يتراوح من 5.8 إلى 6.5 بوصة، مما يجعل التصميمات الجديدة أكبر بشكل ملحوظ من النسخ القديمة للهاتف، والذي يبلغ حجمه 4 بوصات. وهو الأمر الذي جعل الكثيرين يتساءلون عن إسقاط الشركة للعنصر النسوي من حساباتها، خصوصا بعد طرح هواتف بأحجام كبيرة لا يمكن للسيدات حملها بأريحية. 

كما قامت الشركة بإزالة  الطرازات القديمة لآيفون من موقعها الإلكتروني بعد الإعلان عن الهواتف الجديدة.

وأشار النقاد إلى أن نموذج "XS" سيصعب على النساء استخدامه، لأن متوسط ​​اليد النسائية أضيق من متوسط ​​يد الرجل ببوصة كاملة، وعليه فإن التعامل مع الهاتف بيد واحدة سيكون أكثر تحديا بالنسبة للنساء.

وأوضحت "كارولين كريادو بيريز" وهي إحدى الناشطات النسويات، أنها عانت من إجهاد في يدها بسبب استخدام هاتف iPhone 6.

وبينت الدراسات المبكرة أن الهواتف الجديدة تؤثر فعلا على صحة أيدي للنساء وذلك إذا ما أخذنا بعين الإعتبار أن النساء يشترون أجهزة آيفون أكثر من الرجال.

وتضيف "كارولين": "من حقنا أن نغضب فنحن ندفع المال بالقدر الذي يدفعه الرجل إلا أن الشركات لا تأخذ احتياجاتنا بعين الإعتبار".

بدوره، عبر النائب عن حزب العمال في برمنغهام البريطانية، "جيس فيليبس"، عن استيائه من المعايير التي تعتمدها شركات التكنولوجيا الحديثة، والتي تراعي المقاييس والإحتياجات الرجالية دون الإلتفات إلى النساء. 

وقال "فيليبس": "يجب أن تدرك الشركات أهمية المساواة في النظرة بين الجنسين إذا ما أرادت طرح منتج جديد ومقبول في السوق. فيما رأى أشخاص آخرون أن غياب التمثيل النسوي في المناصب العليا لشركة آبل قد يكون السبب في نشأة هذا النوع من القضايا".

وقالت رئيسة حزب المساواة البريطاني "صوفي ووكر" أيضا: "ثمة فجوة كبيرة في الأجور بين الجنسين عند آبل على الأقل في المملكة المتحدة، إذ يبلغ هامش الفرق 24% لصالح الرجل، أما بالنسبة للمكافآت فالفجوة أكبر وأوسع إذ تبلغ 57% وأيضا لصالح الرجل. وعليه لا أعتقد أن صناع القرار في الشركة يعيرون النساء اهتماما عند الشروع باتخاذ القرار".



إقرأ المزيد