«الأسد»: لا قواعد إيرانية بسوريا وسنسمح بها عند الحاجة
الخليج الجديد -

«الأسد»: لا قواعد إيرانية بسوريا وسنسمح بها عند الحاجة

قال رئيس النظام السوري «بشار الأسد»، إنه لا توجد قواعد عسكرية إيرانية في سوريا لكن لن نتردد بالسماح بها إذا كانت هناك حاجة لها.

وفي رده على سؤال خلال حوار له مع قناة «العالم» الإيرانية، إن كان طلب من «حزب الله» الخروج من سوريا قال «الأسد»، المعركة طويلة ومستمرة والحاجة لهذه القوى العسكرية ستستمر لفترة طويلة.

والأسبوع الماضي، تعهد الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني «حسن نصرالله»، الجمعة، بالبقاء في سوريا، ما دام رئيس النظام السوري «بشار الأسد» يريد ذلك، مؤكدا أن «العالم كله لن يستطيع إخراج حزب الله من سوريا».

واعتبر الرئيس السوري أن الوضع في جنوب سوريا لم يتقرر بعد إذا كان سيحل من خلال المصالحة أو السبل العسكرية.

وأكد أن دمشق تعطي العملية السياسية فرصة وإذا فشلت «فالتحرير» سيكون بالقوة.

وأضاف أن «التدخل الأمريكي والإسرائيلي في الأزمة السورية من خلال الضغط على الإرهابيين الناشطين في الجنوب السوري تسبب بعدم التوصل لأي تسوية أو حل سياسي في تلك المنطقة».

واتهم «الأسد»، (إسرائيل) بـ«دعم الإرهابيين في المنطقة الجنوبية دعما مباشرا، إذ أنها  بدأت بقصف القوات السورية بشكل مستمر منذ أن أخذت الأزمة في البلاد طابعا عسكريا.

وأوضح «الأسد» أن العلاقة السورية - الإيرانية علاقة استراتيجية لا تخضع للتسويات وهي مرتبطة بحاضر المنطقة وبمستقبلها.

وتتصاعد الضغوط مؤخرا على إيران لسحب الميليشيات التابعة والمؤيدة لها من سوريا، والمفاجأة أن هناك تحولا روسيا في الموقف من إيران، وانضمامها إلى معسكر الرافضين للتواجد الإيراني على الأراضي السورية، بعد الاشتباكات المسلحة والغارات التي شنتها (إسرائيل) على أماكن تواجد القوات الإيرانية والميليشيات، ومطالبتها موسكو بضرورة الضغط على الإيرانيين لعدم التوسع في سوريا.

وكانت (إسرائيل) ضربت مرارا أهدافا لـ«حزب الله» وإيران في سوريا، قائلة إنهم يجب أن يغادروا سوريا وخصوصا المناطق الحدودية معها.

كما طالبت واشنطن إيران والقوى الداعمة لها بالانسحاب.

وإلى جانب روسيا، ساعدت القوات المدعومة من إيران في سوريا «الأسد» على طرد مقاتلي المعارضة من أكبر مدن البلاد، واستعادة مساحات من تنظيم «الدولة الاسلامية».

ودعت روسيا مؤخرا جميع القوات غير السورية إلى مغادرة جنوب سوريا، وهو تصريح ينظر إليه على أنه موجه جزئيا لإيران، وكذلك القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة قريبة من الحدود العراقية.

وقال مسؤولون سوريون كبار إنهم يريدون استعادة المناطق التي يسيطر عليها المسلحون في الجنوب الغربي بالقرب من الحدود مع (إسرائيل).

وأدى نشر عسكريين روس بالقرب من الحدود مع لبنان إلى خلاف مع قوات مدعومة من إيران ومنها ميليشيات «حزب الله» اللبنانية.

وعلى الرغم من أنه تم سحب العسكريين الروس، إلا أنها بدت واقعة منفردة تصرفت فيها روسيا دون تنسيق مع حلفاء «الأسد» الذين يتصرفون بشكل متزامن مع بعضهم البعض.



إقرأ المزيد