أغنية مغربية تستهجن تصويت السعودية ضد ملف مونديال 2026
الخليج الجديد -

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أغنية مغربية تستهجن تصويت السعودية لملف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لاستضافة كأس العالم 2026، ضد الملف المغربي.

وتساءل الفنان المغربي الذي أصدر الأغنية بلحن الراب، عن سبب قيام السعودية بمثل هذا الإجراء، رغم أن المغرب والسعودية تربطهم وأخوة وعلاقات طيبة.

ولفتت الأغنية التي صدرت باللهجة المغربية، إلى أنه قد يكون سبب ذلك، هو الصواريخ الأمريكية التي تستوردها السعودية، أو جمال «إيفانكا» نجلة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».

وهاجمت الأغنية التي حملت اسم «السعودية دارت مسخرة»، رئيس الهيئة العامة للرياضة في المملكة «تركي آل الشيخ»، ووصفته بأنه ليس مجرد «شوال أرز»، وإنما «شوال بطاطس».

وانتقدت كلمات الأغنية، ما أسمته «بيع الأخوة من أجل الدبلوماسية والمصالح».

خسر المغرب، المنافسة على استضافة مونديال كأس العالم 2026، أمام الملف الثلاثي الذي تقدمت به الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد تصويت إجباري للدول الأعضاء في «الفيفا»، خشية تهديدات أمريكية، و«طعنة» سعودية دعمت الملف الثلاثي مقابل الشقيق العربي.

وحصل ملف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك على 134 صوتاً بنتيجة 67%، مقابل 65 صوتاً حصل عليهم الملف المغربي بنسبة 33% فقط.

صدمت السعودية، شقيقتها المغرب، بدعم الملف الثلاثي، تحت دعوى «المصلحة»، فضلا عن الترويج للملف الأمريكي، والحشد للتصويت له.

وفي مارس/آذار الماضي، نشر «آل الشيخ» على حسابه على «تويتر» مقطعاً من حوار أجرته معه شبكة «سي إن إن» الأمريكية، سألته فيه المذيعة «بيكي أنديرسون»: «أنك أعلنت مؤخرا أنك لن تصوت لصالح المغرب، لأن الأخير لم ينحاز للسعودية وحلفها في حصارهم لقطر».

فرد «آل الشيخً»: «مصلحة المملكة فوق كل اعتبار، والولايات المتحدة دولة حليفة، ومن أقوى وأعظم حلفائنا».

وفي حوار مع وكالة «بلومبيرغ» برر «آل الشيخ»، دعمه للملف الثلاثي بالقول: «السعودية سبق وأعطت وعدا لأمريكا من أجل التصويت لصالحها»، مضيفا: «إخوتنا في المغرب لم يطلبوا منا دعمهم، وحين حصل ذلك كنا قد أعطينا كلمتنا للملف المشترك».

فيما كشفت صحيفة «نيويورك تايمز»، أن «آل الشيخ»، وعد القائمين على الملف الأمريكي بألا يكتفي فقط بالتصويت لصالح الملف الثلاثي خلال مرحلة التصويت، بل إنه سيحث عددا من الدول المقربة من السعودية، خاصة العربية منها والآسيوية، على التصويت لواشنطن وسيحشد دعمها ضد الرباط.

ووصفت العديد من الصحف المغربية، التحركات السعودية الأخير بـ«المفاجئة وغير المنتظرة»، خصوصا أن الرباط كانت تنتظر دعم الدول العربية والإسلامية والأفريقية بدون تحفظ.

وأثار هذا الموقف السعودي ومازال الكثير من الغضب ليس على المستوى المغربي فقط، بل على المستوى العربي، حيث عبر معلقون عرب على مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من هذا الموقف، واعتبروه «طعنة»، فيما قال سعوديون إن موقف «آل الشيخ» لا يمثلهم.

والعلاقات بين المغرب والسعودية تمر بحالة فتور واضحة، بعد عدم تجاوب الرباط مع مساعي المملكة لمقاطعة قطر، إبان بداية اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو/حزيران من العام الماضي، بل وتأكيد العاهل المغربي على حياد بلاده من الأمر، قبل أن يزور قطر ويلتقي بأميرها، منذ أشهر.

التاريخ: 
الأربعاء, يونيو 13, 2018 - 23:15
المحرر: 
إسلام الراجحي
المصدر: 
الخليج الجديد
أضف إلى مربعات الصفحة الرئيسية: 
No
تاريخ النشر: 
الأربعاء, يونيو 13, 2018 - 23:15
المنطقة: 


إقرأ المزيد