أسرة أبو الفتوح تكشف انتهاكات بحقه في محبسه
عربي ٢١ -

كشفت أسرة المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح عن الانتهاكات التي يتعرض لها في معتقله، والتي اعتبرتها الأسرة انتهاكا صارخا لحقوقه القانونية.


وفي بيان نشرته الأسرة عبر "فيسبوك" مساء الثلاثاء، طالبت فيه بوقف الانتهاكات التي يتعرض لها رئيس حزب مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح في محبسه بسجن مزرعة طره.

 

وأكدت الأسرة أن تلك الانتهاكات: " تضر بشدة حالته الصحية بما يعرّض حياته للخطر. وفي الوقت ذاته نحمّل النظام الحالي المسئولية الكاملة والمباشرة عن سلامة دكتور أبو الفتوح على كافة المستويات".

 

وأضافت : "نؤكد على أننا سنقوم بإتخاذ كافة الإجراءات القانونية إزاء هذه الإنتهاكات الصارخة لحقوقه الدستورية والقانونية داخل محبسه".

 

وفصلت الأسرة الانتهاكات التي يتعرض لها أبو الفتوح فقالت في بيانها: "الحبس الانفرادي في زنزانة شديدة السوء تضر بشدة حالته الصحية، مساحتها 2*3متر فقط تشمل دورة المياه".

 

وتابعت: "تم الرفض بتعنت شديد كافة الطلبات المتكررة بتحسين زنزانته وتجهيزها أو نقله إلى زنزانة أخرى أفضل، علما بأنه قد أبلغ هيئة دفاعه أن هناك أماكن متاحة في نفس العنبر الذي يُحت?جز به حالتها أفضل بكثير، إلا أن هناك تعنت واضح في الإستجابة لطلبه".

 

وأردفت: "لديه ساعة خروج واحدة فقط يومياً والتي تتم في ممر الزنازين للعنبر ذاته الذي يُحتجز فيه دون الخروج منه، في مساحة محدودة للغاية، ويتم خلالها عزله تماماً وغلق كافة الزنازين الأخرى على كافة سجناء العنبر ذاته لمنع أي تواصل معه بأي صورة".

 

وأكدت الأسرة على أنه: "يتم رفض إدخال كافة الإحتياجات الأساسية الضرورية من الملابس والمستلزمات الشخصية والطعام والأدوية الغير متوفرة بصيدلية السجن، وكافة الإحتياجات التي قمنا بالفعل بتسليمها من قبل في أكثر من مرة تم حجزها ولم تصله مطلقا، وعلمنا أنه تم حجزها داخل السجن دون تسليمها له. وفي الوقت ذاته يتم رفض طلبه بتوفيرها على حسابه الشخصي عبر إدارة السجن".

 

وبينت الأسرة أنه: "تم رفض العرض الطبي لحالته الصحية ورفض نقله إلى المستشفى، وعدم الإعتداد مطلقا بكافة التقارير الطبية التي تقدمنا بها إلى النيابة".

 

وأوضحت في ختام بيانها: " يُمنع من إدخال أية كتب أو صحف أو مجرد ورقة وقلم، ولا تزال الزيارة ممنوعة عنه للأسرة ولهيئة دفاعه، عاشت مصر آمنة، حرّة، ومستقلّة".



إقرأ المزيد