أمريكا تقصف للمرة الثانية حلفاء الأسد في دير الزور
عربي ٢١ -

 قال مسؤولون أمريكيون الثلاثاء إن طائرة عسكرية أمريكية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا يوم الأحد وذلك في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل من أسبوع.


وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريجيان أكبر ضابط بسلاح الجو الأمريكي في الشرق الأوسط التكهن بشأن من كان يقود الدبابة. وقال مسؤول أمريكي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلا في الضربة.


وقال الجيش الأمريكي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمى نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.


وقلل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا "ربما لا يعدو الأمر أن يكون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير".


تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباك كبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحكومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.


وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه صد هجوما قرب نهر الفرات شنه مئات من الجنود المتحالفين مع الرئيس السوري بشار الأسد بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر.

 

وأفاد هاريجيان بأن التحالف قام بناء على طلب القوات الأمريكية على الأرض بتوجيه ضربات لأكثر من ثلاث ساعات والتي لم تشمل فقط طائرات (إف-15إي) المقاتلة وإنما طائرات (إم.كيو-9) بدون طيار وقاذفات (بي-52) وطائرات حربية طراز (إيه.سي-130) وطائرات هليكوبتر (أباتشي إيه.إتش64).

 

وأوضح قائلا "أوقفنا إطلاق النار بمجرد تحول القوات المعادية إلى الغرب وتقهقرها".

 

وتسلط الواقعة الضوء على احتمال زيادة حدة الصراع في شرق سوريا الغني بالنفط حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية، على مساحات كبيرة من الأرض بعد هجومها على تنظيم الدولة الإسلامية.

 

وسبق أن قال الأسد، المدعوم من روسيا وفصائل شيعية تساندها إيران، إنه يريد استعادة كل شبر من سوريا.

 

ورفض هاريجيان ومسؤولون أمريكيون آخرون تحديد القوات المسؤولة عن الهجوم الأكبر ليل السابع من شباط/ شباط.

 

وقال الكرملين اليوم إنه ليس لديه معلومات عن تقارير تحدثت عن مقتل مرتزقة روس في هجوم الأسبوع الماضي.

 

وتأسس التحالف عام 2014 لمحاربة مقاتلي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق والذين تعرضوا لهزيمة شبه تامة العام الماضي. ولا يزال هناك نحو ألفي جندي من القوات الخاصة الأمريكية على الأرض في سوريا لدعم قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد وتدير مساحات واسعة خارج سيطرة الحكومة.

 

وأودت الحرب الأهلية السورية التي اقتربت من عامها الثامن بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وشردت أكثر من 11 مليونا، في حين استدرجت دولا إقليمية وقوى عالمية تدعم فصائل حليفة لها على الأرض.

 

إقرأ أيضامقتل 100 من حلفاء الأسد بضربة أمريكية بدير الزور ودمشق تندد



إقرأ المزيد