طائرة أميركية تدمر دبابة روسية الصنع في سوريا
سكاي نيوز عربية -
قال مسؤولون أميركيون إن طائرة عسكرية أميركية بدون طيار دمرت دبابة روسية الصنع طراز (تي-72) في سوريا وذلك في ثاني ضربة دفاعية ضد قوات موالية للحكومة السورية خلال أقل من أسبوع.

ولم تسفر الضربة التي نفذتها الطائرة الأميركية (إم.كيو-9 ريبر) قرب الطابية في سوريا عن مقتل أي فرد من قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو القوات المحلية التي يدعمها.

وخلال إفادة مع صحفيين، رفض اللفتنانت جنرال جيفري هاريغيان أكبر ضابط بسلاح الجو الأميركي في الشرق الأوسط التكهن بشأن من كان يقود الدبابة.

وقال مسؤول أميركي اشترط عدم نشر اسمه إن اثنين على الأقل من القوات الموالية للحكومة السورية قتلا في الضربة.

وقال الجيش الأميركي إنه دمر الدبابة بعدما دخلت مرمى نيران القوات الموالية للولايات المتحدة مدعومة بغطاء مدفعي.

وقلل وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس من شأن الحادث قائلا "ربما لا يعدو الأمر أن يكون مجرد شخصين يقومان بشيء ما. لا أود أن أضخمه وأصفه بأنه هجوم كبير".

تأتي الضربة بعد أقل من أسبوع من وقوع اشتباك كبير بين قوات التحالف وقوات موالية للحكومة السورية ليل الأربعاء الماضي أسفرت عن مقتل مئة أو يزيد من أفراد القوات الموالية لدمشق.

قالت الحكومة السورية، الثلاثاء، إن إسرائيل ستواجه "مفاجآت أكثر" في حال شنت هجمات مستقبلية على الأراضي السورية، وذلك بعد أن أسقطت الدفاعات الجوية السورية مقاتلة إسرائيلية من طراز إف-16 هذا الأسبوع.

وأسقطت الدفاعات السورية المضادة للطائرات المقاتلة الإسرائيلية خلال عودتها من غارة على مواقع تدعمها إيران في سوريا في وقت مبكر يوم السبت. وتدعم إيران وروسيا الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية السورية المستمرة منذ سبع سنوات.

وقال أيمن سوسان معاون وزير الخارجية السوري "ثقوا تماما أن المعتدي سيتفاجأ كثيرا لأنه ظن أن هذه الحرب، حرب الاستنزاف التي تتعرض لها سوريا لسنوات، قد جعلتها غير قادرة على مواجهة أي اعتداءات".

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في دمشق "إن شاء الله سيرون مفاجآت أكثر كلما حاولوا الاعتداء على سوريا".

 

جدد مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للإغاثة الطارئة التأكيد على بيان الأمين العام الذي رحب فيه بالتعهد السخي من السعودية والإمارات بتقديم مليار دولار لدعم العمل الإنساني في اليمن، بالإضافة إلى تعهدهما بحشد 500 مليون دولار إضافية من المانحين في المنطقة.

وقال إن السعودية والإمارات اتفقتا مع الأمم المتحدة على سبل نقل هذا التمويل بحلول الحادي والثلاثين من مارس/آذار. وسيتم تخصيص 930 مليون دولار لدعم خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2018.

وستقدم 70 مليون دولار أخرى، بشكل ثنائي لدعم إعادة التأهيل والبنية الأساسية في اليمن.

ويمثل التمويل الممنوح من السعودية والإمارات، ثلث المبلغ الإجمالي لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية في اليمن والبالغ 2.96 مليار دولار.

وسيسهم هذا التعهد في تقليص الجوع واحتواء الأمراض وتوفير الرعاية الصحية الأساسية وخدمات المياه والتعليم والحد من معاناة ملايين اليمنيين في أنحاء البلاد.

ويحتاج 22.2 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية، وهو رقم غير مسبوق في اليمن يزيد بأكثر من ثلاثة ملايين عن العام الماضي.

تمكنت قوات الشرعية اليمنية في جبهة القبيطة بمحافظة لحج من دحر مليشيا الحوثي الانقلابية، وتحرير السلاسل الجبلية التي كانت تتحصن فيها المليشيا في جبهة القبيطة.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)" إن الجيش الوطني في القطاع الغربي، حرر معظم التباب التي يطل عليها حصن الرماء التاريخي وهي تباب شعب حاشد وتباب المُلس التي تسيطر وتشرف من الشمال عليها منطقة شرار، وتباب موجر، ومنطقة الخميس والخط الرئيسي لخط الراهدة - عدن".

وأضاف المصدر" أن الجيش استعاد عتادا عسكريا وأسلحة تركتها المليشيا بعد هزيمتها من تلك المناطق".

من جهة أخرى، أعلنت مصادر عسكرية يمنية سقوط عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي في غارات لطائرات التحالف العربي على محافظة حجه الحدودية مع السعودية.

وقالت المصادر إن الغارات استهدفت جبهتي حرض وميدي، ودمرت منصات إطلاق صواريخ وآليات عسكرية ومخابئ ومخازن للسلاح.

وأفاد مراسلنا في اليمن بأن قوات الشرعية اليمنية سيطرت على مواقع ومرتفعات في الجهة الشرقية لتعز، وفي مناطق الأقروض والشقب والصلو، بإسناد من مقاتلات التحالف العربي.

وكانت قوات الشرعية قد شنت هجمات على مواقع ميليشيا الحوثي شرقي تعز.



إقرأ المزيد